• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

نلعب أم نغلق «الدكان»؟

تاريخ النشر: الإثنين 31 أغسطس 2015

1: إذا كان اللعب في هذه الأجواء يعد مسألة خطرة على اللاعبين، وقد تؤدي إلى فقدان حياتهم أو تعرضهم لإصابات عضلية أو تؤثر في معدلات اللياقة البدنية أو حتى في كمية استنشاق الهواء والتنفس كما يقول أهل الاختصاص من الأطباء العاملين في المجال الرياضي، فلماذا لم تُكتشف هذه المعلومة الخطيرة من قبل الأندية واطبائهم من اليوم الأول لوصول قرار الروزنامة لهم التي أرسلت لهم في شهر مايو، ولماذا رضخت هذه الأندية للقرار رغم خطورة تداعياته كما تقول، وعندما اعترض بعضهم كان بطريقة «ناعمة» وهادئة؟

2: إذا كانت اللجنة المشتركة التي شُكلت بين طرفي الاتحاد ودوري المحترفين قد أُرغمت بتلبية «أوامر» اللجنة الفنية المختصة بالدفاع عن برمجة المنتخب، فلماذا تواجدت هذه اللجنة من الأساس ولماذا لا تقوم اللجنة الفنية باتحاد الكرة بعمل الروزنامة من الألف إلى الياء من دون أن تكون لأي جهة أخرى حتى لو كانت متخصصة بوضع يدها على البرمجة أو حتى الابداء برأيها، خصوصا أنها بهذه الطريقة قد حيدت أدوار لجنة دوري المحترفين وتدخلت في صلاحياتها ولم تأخذ بمشورتها ولم تعر اعتراضها أي اهتمام؟

3: هل حقاً تعتبر برمجة المنتخب الوطني خطاً أحمر، لا تُقبل آراؤها للمناقشة أو التعديل أو الأخذ برأي الأندية ومصالحها، وكأنه رأي مقدس لا تُقبل فيها المناقشة أو اللمس.. وهل من الأصح أن نأخذ بقرار شخص واحد ووجهة نظره ونرمي بقية الآراء أو المقترحات أو مسودات الموسم التي عمل بها قبل عدة شهور في الأدراج؟

4: ما الفرق بين مستوى معدلات درجات الحرارة والرطوبة بين شهري أغسطس وسبتمبر، مركز الأرصاد الجوية والزلازل من خلال الدراسة المتوفرة على موقعهم الإلكتروني أكد أنه لا يوجد فرق كبير في درجات الحرارة والرطوبة بين الشهرين المذكورين، وهذا يعني أنه حتى سبتمبر يعتبر خطراً على اللاعبين، فمتى يجب أن ينطلق موسمنا؟

5: من نصدق الآن.. أن اللاعب سيتضرر وربما سنتسبب بوفاته لو واصلنا اللعب في هذا الوقت أم أن ممارسة الكرة في شهر أغسطس أمر طبيعي ومعتاد وقد قامت دول مجاورة ببدء موسمها في هذا الشهر دون أن تحدث هذه الضجة وهذه الكومة الكبيرة من الاعتراضات؟

إجابة متعثرة: لا أعرف من أصدق ومع من أتعاطف، ومن هي الجهة التي يجب تأييدها والاقتناع بها، والطرف الذي تحدث من دون واقعية مستنداً في آرائه على نظريات لا منطق لها، فلمن الحق؟

كلمة أخيرة

والحل، نلعب عادي أم نغلق «الدكان»؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا