• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م
2018-07-16
الديك ملك الغابة!
2018-07-15
ضاع الجدل!
2018-07-14
البيان المزعوم!
2018-07-13
من عشرين سنة!
2018-07-12
هل تعرفون لماذا؟
2018-07-11
سحابة صيف!
2018-07-10
مقاول السقف!
مقالات أخرى للكاتب

هل أنت معي؟

تاريخ النشر: الأربعاء 27 ديسمبر 2017

ماذا يحدث في المعسكر الكويتي، تسريبات من المفترض أن تكون خاصة.. وخلافات داخلية توقعناها انتهت، وانقسام على المدرب، فهناك من قال إنه الأنسب، وهناك من أكد أن منتخب الكويت أكبر منه، استبعاد لاعبين من دون سبب واضح، مساعد ندا يقول إنه غير مصاب، والشيخ أحمد اليوسف يجزم أنه غير جاهز، غموض يكتنف أسباب عدم استدعاء المهاجم يوسف ناصر، وإعلان اعتزال بدر المطوع، وبعدها ينفي الجميع ذلك، رغم أن الغالبية سواء التي رحبت بالقرار أو التي زعلت، اتفقوا على القرار، وعبروا عن ذلك بكلمات وداع وشكر وثناء، على كل تلك السنين التي قضاها في خدمة «الأزرق»، ليأتي النفي بعدها بسويعات.

كلنا نعرف أن الكرة الكويتية لا تعيش واقعاً مثالياً، وتعاني الانقسامات والانشقاقات والاختلافات التي أفسدت الود بين كل الأطراف، وكلنا نعرف أن هناك من هو غير سعيد بعودة منتخب بلاده إلى الميدان، وأن هناك من يريد عودة الإيقاف، ولكنّ هناك تساؤلاً لكل هؤلاء الأطراف: كلنا نجزم أن حب الكويت يجري في دمائكم، ولكن هل تحبون أنفسكم أكثر؟!

أعتقد أن هناك من يحب نفسه أكثر، وهناك من يريد كلمته أن تمشي حتى لو كان ذلك على حساب «الأزرق» وفرحة الجماهير بعودته، وهناك من يريد أن يزيد التوتر داخل المعسكر أكثر وأكثر، فالمهم ليس أن يفوز المنتخب ويستقر، بل أمور أخرى تدور في قلوب وعقول البعض ولا نعرف ما هي النهاية التي يريدونها.

هل يكفي أن يفوز الديحاني ويُرفع العلم الأولمبي، وهل يكفي أن يجلس لاعبو «الأزرق» 26 شهراً أمام التلفاز، وهم يتابعون بقية المنتخبات تلعب في التصفيات، وهل يكفي أن ينحدر تصنيف بطل آسيا وزعيم الخليج إلى المركز 180، وهل يكفي أن تتابع كل تلك الجماهير الأحداث الرياضية والمنتخبات التي حولها، وهي لا تعرف أي طرف هو الذي جنى على رياضة بلدهم.

الكويت غالية، بأميرها وولي عهدها.. الكويت غالية بأرضها وشعبها.. الكويت غالية بتاريخها وأبراجها وخليجها، الكويت غالية برموزها ونجومها ومن رحلوا عن دنياها، الكويت غالية بكلمتها الحرة ومسارحها وفنانيها، فهل أصبحت عند البعض أداة لتحقيق مآرب شخصية وأهداف سطحية وغايات غريبة.

خرج «الأزرق» من البطولة وجمهوره يصفق ويرحب ويحيي ويحفز، خرج «الأزرق»، ولكنه لا يزال باقياً في قلوب أهل الكويت، ويا خوفي أن تنتهي دورة الخليج وتُفتح الملفات من جديد.. وتعود الخلافات لعاداتها القديمة.

كلمة أخيرة

غابت كلمة الحق، وظهرت كلمتان.. إما أن تكون معي أو تصبح عدوي!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا