• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  06:11     مصادر بالخارجية التركية: استدعاء السفير السويسري في أنقرة بسبب مظاهرة مناهضة لإردوغان في بيرن         06:12     شرطة دبي تدعو السائقين الى توخي الحذر والانتباه لتقلبات الطقس         07:03     قوات سوريا الديموقراطية تعلن دخولها مطار الطبقة الذي يسيطر عليه تنظيم داعش        07:05     استقالة المغربي العمراني امين عام الاتحاد الافريقي     
2017-03-26
رسالة «بوخالد»
2017-03-23
المنتخب بيلعب اليوم!
2017-03-22
سلطان الهجن
2017-03-21
السعادة مع المنتخب
2017-03-20
الشياطين الجدد
2017-03-19
المعسكر الياباني
2017-03-16
من سقراط إلى تين كات!
مقالات أخرى للكاتب

عندك سيجارة

تاريخ النشر: الخميس 22 يناير 2015

لماذا يبالغ الاتحاد الآسيوي ولجنة انضباطه بهذه الطريقة، ويقوم بتغريم منتخبات الكويت والأردن وفلسطين بمبلغ 1000 دولار فقط، لأن بعض لاعبي المنتخبات المذكورة قاموا بالتدخين في غرف تبديل الملابس.

الموضوع عادي، والخبر تقليدي، فكرتنا العربية ترتكز على مزاج السيجارة.. وتعتمد على أفكار المدخنين، وتكتب أهدافها على نفثات الدخان.. فلماذا نمنع لاعبينا من التدخين، ولماذا يتم تغريمهم بـ 1000 دولار.

ألا يكفيكم أن تشاهدوا لاعبينا العرب وهم يركضون في الملعب ويحرثون العشب 90 دقيقة والتدريب يومياً ولا يسقطون إلا 6 مرات في كل شوط ولا يلهثون إلا مرة كل خمس دقائق.

أليست خطط بعض مدربي منتخباتنا تعتمد على الروح النفسية والمحاضرات المعنوية، فكيف سيستوعبها اللاعبين وهم لا يدخنون، أليست الخطة البديلة التي توضع بين الشوطين تكون معقدة بعض الشيء، فكيف يستوعبها من في الملعب بدون سيجارة تزيد من تركيزهم .

فلماذا يحاربنا الاتحاد الآسيوي بهذه الطريقة بإحباط معنوياتنا وسعيه بإيقاف السيطرة العربية على القارة من خلال منع اللاعبين من الاستعانة بلفافة صغيرة من السيجارة لا تأخذ من الوقت دقيقتين على بعض.

بالنسبة لي الخبر عادي، فهل تفاجأت عزيزي القارئ والمتابع بهذا الموضوع.. وهل بالنسبة لك تدخين اللاعبين العرب أمر غير وارد، أو لم تسمع به من قبل.

نحن ندخن.. نشيش.. نسهر.. نحب الوجبات السريعة، ولذلك فإن المدربين لا يتغيرون بسرعة.. والخطط لا تتبدل كل يوم.. والأحلام نحققها ولكن وقت المنام فقط.

حرام أن نقيل المدرب واللاعب يدخن، وحرام أن نلوم الإداري واللاعب بين الشوطين يشعل سيجارته.. وحرام أن نقول الإعلام سبب الأزمة.. ومن يجري في الملعب ويقف قبل المباراة أمام علم وطنه وهو قد جاء من الداخل وقد امتلأ صدره بالنيكوتين.

والحل إما أن نعطيهم سيجارة إلكترونية لا تفضحنا ولا تكبدنا غرامة الـ 1000 دولار ولا تنشر الخبر لجنة الانضباط أو نتجه للتعاقد مع «معلم شيشه» بدل المدربين فهم سيفهمون أمزجة لاعبينا أكثر.

كلمة أخيرة

يا خوفي من اليوم الذي ستغرم فيه لجنة الانضباط بعض المنتخبات العربية بسبب ارتفاع صوت الموسيقى في غرفة الملابس بين الشوطين، والحجة رفع المعنويات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا