• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

بين الوصل والزعابي

تاريخ النشر: الخميس 23 يوليو 2015

سأقدم بعض الحقائق في مشكلة نادي الوصل مع الحارس يوسف الزعابي ومن بعدها سأطرح أسئلتي الحائرة: الحقيقة الأولى وهو خبر طازج يؤكد أن اللاعب قام فعلا بإجراءات فسخ العقد مع نادي الوصل وأرسل طلب الإجراء لاتحاد الكرة والذي بدوره أخطر لجنة فض المنازعات. الحقيقة الثانية تقول: فسخ العقد سيتبعه طلب إصدار بطاقة مؤقتة للاعب كي يتمكن من ممارسة اللعبة والانتقال إلى ناد آخر إلى حين انتهاء قضيته مع نادي الوصل. الحقيقة الثالثة تقول: إن فسخ العقد سيُلزم اللاعب بدفع مبلغ 5 ملايين درهم لنادي الوصل كشرط جزائي ويصبح بعدها الزعابي حرا وغير ملزم من خلاله نادي الوصل بالموافقة من عدمه في حال انتقال اللاعب إلى أي فريق آخر عكس ما يحدث تماما بين مانع محمد ونادي الشباب.

الحقيقة الرابعة هي مربط الفرس وسبب الخلاف الرئيسي وهي معنية بطلبات اللاعب في عقده الجديد مع الوصل والتي رفض النادي تلبيتها وإدراجها في العقد أهمها توفير «بيت مُلك» للحارس يوسف الزعابي، وقد رفض الوصل هذا المطلب حتى لا يتحول النادي من مؤسسة رياضية الى مؤسسة إسكان.

انتهت الحقائق الأربع

سؤالي الأول هو: لماذا لم يوقف النادي راتب لاعبه يوسف الزعابي عقابا على انقطاعه عن التدريب والحضور وتجاهله للمكالمات والرسائل وعدم سفره للمعسكر الخارجي والذي تكبد النادي بسبب ذلك مبالغ مالية كما تفعل كل الأندية المحترفة في العالم، وإذا كان فعلا يريد من خلاله النادي إثبات حسن النية وتمسكه باللاعب فلماذا أوقف تفرغه من وظيفته. السؤال الثاني: مر الوصل طوال تاريخه بعدة مواقف حاول من خلالها بعض نجومه لي ذراع إدارته وكان موقف النادي من خلاله صارما وقويا، وعلى إثرها استغنى عن البعض وباع بعضهم الآخر لعدة أندية ومن عاصروا النادي خلال تلك الفترة يعرفون من أقصد، فلماذا كل هذا التعامل الناعم مع يوسف الزعابي رغم أننا في زمن اللوائح والعقود التي تفرض الحقوق والواجبات، فبما أنه غاب عن الفريق وانقطع التدريبات والمعسكر وأكد عدم رغبته في الاستمرار معهم ولم يصل الطرفان إلى اتفاق يضمن مواصلة العلاقة، فالأجدى أن يستفيد منه النادي من جهة ويثبت قوته من جهة أخرى أمام الرأي العام كي لا تصبح الأمور بعدها أشبه بالفوضى، فليس من حق أي لاعب لا تنفذ طلباته أن يغيب عن النادي بمزاجه! ملاحظة: قضية الزعابي ومانع متشابهتان في العنوان ولكن متضادتان في التفاصيل فعدم وجود أطراف خفية قطعت الشك في سوء النية!.

كلمة أخيرة

إما أن تفرض شخصيتك، أو تستعين بحكمتك وتحقق ما تريده أنت.. لا يوجد مفر آخر في عالم تقطعت من خلاله أوراق المبادئ ومواثيق الشرف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا