• الخميس غرة جمادى الأولى 1439هـ - 18 يناير 2018م
2018-01-14
الرسالة وصلت!
2018-01-05
هنا الكويت
2018-01-04
فيديو العرس
2018-01-03
الحلم الذي ضاع!
2018-01-02
اعتزال الأسطورة
2018-01-01
قبل قرن من الزمن
مقالات أخرى للكاتب

بين الدمج والصمت!

تاريخ النشر: الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

لا أعرف ماذا حل بفريق، المفترض أن يكون متكاملاً وقوياً، مثل شباب الأهلي دبي.. كل العناصر توافرت وتم دمج فريقين أو حتى ثلاثة في فريق، وتم حل غالبية المسائل المالية، إنْ لم تكن كلها.. وهناك استقرار فني، وفي قائمة الفريق نخبة من اللاعبين ودكة احتياط يحلم فيها أي مدرب.. بالإضافة إلى الأجانب، والذين يمكن أن نعتبرهم من الصف الأول!.. ولكن أين المشكلة؟

الفريق لا يسجل كثيراً، ولا يفوز، ولا يمتع، ولا يقدم كرة حقيقية، ولا يقاتل، ولا يبدو أنه يريد أن ينافس، إدارياً لا أعتقد أن هناك مشكلة، وفنياً فإن المدرب كوزمين هو الأفضل في تاريخ كرة الإمارات، بحكم الأرقام والألقاب، وتحكيمياً فإن الفريق لم يتأثر بتلك الدرجة التي تجعله لا ينتصر في أربع مباريات متتالية، أليس هذا الفريق هو نفسه مع «شوية» إضافات، كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب آسيا، وأليس هذا الفريق هو نفسه الذي كان ينافس، حتى حين ضربته الإصابات وغاب عنه من غاب!.. إذاً أين المشكلة؟

ما أثارني أن ردة فعل المعنيين في الفريق باردة وهادئة، تجاه اقتراب خروج الفريق من المنافسة على الدوري، فالمدرب كوزمين يقول بكل برود إن فريقه خرج من المنافسة على الدوري، ومر التصريح بشكل عادي، ولا كأن هناك شيئاً!

أتذكر حين اتخذ قرار الدمج بمرسوم سامٍ، كان الهدف واضحاً ومباشراً، ألا وهو المنافسة على كل البطولات، وتشكيل قوة تستطيع الوصول إلى قمة آسيا، ولا أعتقد بهذا الأسلوب أن الفريق سيتمكن من الوصول إلى القمة المحلية، فما بالك بالقمة القارية!

الغريب في الأمر أن النادي الجديد، بكيانه ومجلس إدارته وأعضائه ليس لهم ظهور أو وجود على مستوى الصحافة والإعلام إلا فيما ندر، فالجماهير تريد نادياً ظاهراً على السطح يصرح ويوضح ويتكلم ويتواصل، وتريد متحدثاً يبرر لها ما يجري في الداخل، أنا لا أقول إن هناك مصيبة، وإن النادي مقبل على كارثة، وأدرك أن هذا الموسم يعتبر بمثابة مرحلة انتقالية على المستوى الإداري والمالي، ولكن يجب أن تكون هناك حلقة وصل أيضاً بين جماهير الأندية المندمجة وبين النادي، ويجب أن تكرس الإدارة مع الإعلام شعار واسم وأخبار هذا المولود الجديد.

ولا أعتقد أن تغريدات «تويتر» وصور «انستغرام» تكفيان!.. فالدمج لم تكن فكرته فقط ضم ثلاثة فرق في قائمة فريق واحد، وإقحام ثلاثة ألوان ضمن طقم وملابس الفريق، الدمج كان له هدف مجتمعي لا يزال غائباً حتى الآن! في الموسم الماضي كان مجموع جماهير فريقي الأهلي والشباب يصل بعض الأحيان إلى 3 آلاف مشجع، أو حتى أقل، واليوم وصل معدل الحضور الجماهيري للفريق الجديد إلى 500 متفرج، أين ذهبت البقية؟

كلمة أخيرة

نعلم أن التركة ثقيلة والمرحلة صعبة، ولكن الكيان غالٍ والحلم كبير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا