• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

مطلوب ظهير

تاريخ النشر: الأربعاء 22 يوليو 2015

المعلومة الأولى تقول: إن مبلغ الشرط الجزائي لفسخ عقد مدافع فريق الشباب مانع محمد خمسة ملايين درهم، أما المعلومة الثانية والخفية التي لم تذكر من قبل تقول: إن في حال رغبة أي نادٍ في التعاقد مع اللاعب يشترط موافقة نادي الشباب حتى لو دفع قيمة فسخ العقد بالفلس الأحمر، انتهت المعلومة.

فلا داعي لأن «نتذاكي» على بعض أو «نتفشخر» على الآخرين بالميزانية الكبيرة.. أو نقوم بدور الدهاء في سوق الانتقالات وتحويله لمركز حراج مفتوح يمثل فيه البيع والشراء من دون قيود ودون مواثيق ودون أي مراعاة لعلاقات الأندية ببعضها بعضاً!.

فحين تطلب لاعباً من أي فريق بالطرق الشرعية ويأتيك الرفض بصيغة محترمة لا يوجد بعدها أي مبرر لاقتحام الأسوار وعمل ربكة في صفوف الفرق الأخرى وبعثرة أوراقهم ومخططاتهم، فإن كنت تملك ميزانية أو قدرة مالية هائلة، فهناك أندية تحوز في أرصدتها أضعاف ما عندك ولم تتجرأ لفعل ذلك، فقط لأنها تحترم السوق وطرق تعاملها مع أشقائهم في الأندية الأخرى، وإن كنت ترى نفسك داهية في مجال العقود والبحث في ثغراتها، فهناك من يستطيع أن يحول بعض الأندية إلى جلد على عظم، وما يمنعهم هو احترامهم للعقود والمواثيق، والتعامل بشكل محترف مع الأطراف الأخرى.

ملاحظة: أن لا أقصد نادياً معيناً أو شخصاً بعينه، بما أن إدارة الشباب لم تذكر من هو الطرف الثاني، ولم تلمح لذلك، فأنا بهذه الحالة أهاجم طرفاً مجهولاً أو وهمياً، وأدافع فقط عن المبدأ الذي علينا جميعاً أن نتمسك به، ولكم حرية التفسير التي لا ذنب لي فيها.

بخصوص محمود خميس وباتفاق «جنتلمان»، جرى بين إدارتي النصر والوحدة، وهو غير مدرج في العقد الرسمي يقول الاتفاق: إنه في حال رغبة النصر في عدم الاستفادة من اللاعب وبيع عقده لأي نادٍ آخر، فعليهم في بادئ الأمر عرضه على الوحدة، فإن قوبل العرض بالرفض سيتمكن النادي بعدها من التصرف في عقد اللاعب، وانتقاله إلى أي فريق آخر، أي أن محمود خميس لن يتمكن من الانتقال إلى أي نادٍ إلا بعد رفض الوحدة عودته.

عموماً، فقد رفضت إدارة النصر بالأمس عرض الجزيرة لاستقدام محمود خميس إلى صفوفها، ويبدو أن الخبر سيتوقف على ذلك ما لم يستجد أي جديد.

كلمة أخيرة

شهداء الوطن لن نبكيهم بل سنشدو بهم بين الأمم.. فهم دمعة فخر وليس حزن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا