• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م
2018-07-16
الديك ملك الغابة!
2018-07-15
ضاع الجدل!
2018-07-14
البيان المزعوم!
2018-07-13
من عشرين سنة!
2018-07-12
هل تعرفون لماذا؟
2018-07-11
سحابة صيف!
2018-07-10
مقاول السقف!
مقالات أخرى للكاتب

عفواً بوفارس

تاريخ النشر: الإثنين 20 نوفمبر 2017

هل تتفقون معي على كفاءة وحنكة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وهل تعتقدون أنه حين يتحدث عن الرياضة قد يجامل أو يتنصل عن قول الحق أو يتجنب الحديث في القضايا الحساسة، أظن أن كلنا نتفق على إجابة واحدة، وهي صراحة وصدق هذا الرجل وحبه لكلمة الحق.

ولكن ماذا لو طبقنا ما طالب به، حين أكد أنه «لا مكان لأي مسؤول فشل إدارياً في الرياضة».. كم إدارياً وكم مسؤولاً سيخرج من الرياضة، وكم شخصاً سيضطر إلى الابتعاد عن هذا المجال؟

أعتقد أن الحقل الرياضي سيكون شبه خالٍ، إلا من بعض المتميزين والمخلصين والمبدعين والمواكبين للمدرسة الإدارية الجديدة، أما البقية فلن يكون لهم وجود!

هل تعرف يا «بوفارس» كم إدارياً فشل، وكم مسؤولاً أثار الفوضى، وباع الوهم، وخدع الشارع، ونكث بالوعود.. ولا زال يظهر في كل مناسبة، ويعمل في كل حقل، ويرفض الخروج، وكم مسؤولاً تسبب في دمار ناديه أو اتحاده، ولا يزال يترشح لمناصب خارجية وداخلية، وكم إدارياً كذب وتسلق واستذكى على الإعلام والشارع ولا زال مصّر أنه على حق؟!

يا «بوفارس» تعال واطلع بنفسك على «لعبات» كانت تملأ الأندية، واليوم تكاد تنقرض، ومسؤولو تلك الألعاب يراقبون المشهد بصمت، وهم طوال عقود يرفضون النزوح من كراسيهم، تعالَ وشاهد كيف تحولت ميزانيات الأندية ورياضيي الألعاب الأخرى إلى الإفلاس، وكيف تحول لاعب الكرة العادي إلى مليونير في ظرف سنوات، وهو حبيس الاحتياط، ومجرد متفرج فقط، كي لا ينتقل إلى نادٍ آخر، وكيف يتم العبث بالنظام الإداري، وتسكت الجمعيات العمومية، فلا هي تعترض، ولا حتى تستفسر أو تسأل، فالرياضة لا رقيب لها.

تعال يا «بوفارس» وقم بزيارة أي نادٍ ، وشاهد كيف تحول الأطفال إلى لاعبي كرة قدم، فالكل يريد هذه اللعبة لأن فلوسها أكثر وإغراءاتها أكبر، وباقي الألعاب ترى الناشئين فيها ينتظرون الفرصة للهروب إلى عالم الكرة!

تعال وشوف كم إدارياً لا زال على رأس عمله، وناديه «لا يهش ولا يكش».. مجرد لعبتين أو ثلاث.. انظر إلى ما حل ببعض اليد والسلة والطائرة، وإلى ما حدث في مشروع الرماية، وإلى السباحة وغيرها من الألعاب، فلو طبقنا مقولتك، سنكون أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن يخرج الغالبية كما طالبت، أو تتراجع عن تصريحاتك، فالساحة ستخلو إلا من بعض الصادقين!

معالي الفريق «لو خليت خربت» هناك قلة من الاتحادات تقدم عملاً مؤثراً ومبتكراً ولا تشكو الحال ولا تقف تحت قدميها، أما البقية فالسكوت عنها أفضل!

كلمة أخيرة

نحن يا سيدي نعمل بالبركة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا