• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م
2018-05-05
لماذا يفوز العين؟
2018-05-03
النهائي الكبير
2018-04-10
صالة الرعب!
2018-04-09
انتهى الدرس!
2018-04-03
أسطورة الميادين
2018-04-02
القمة!
2018-03-19
حقق حلمك
مقالات أخرى للكاتب

الهيئة والمصباح السحري

تاريخ النشر: الأحد 19 نوفمبر 2017

هل يجب أن نعتبر الهيئة العامة للرياضة بشكلها الجديد، بمثابة الجني الذي سيخرج من المصباح السحري، ليلبي احتياجات الاتحادات، وطلبات الرياضيين، ومصالح القطاعات المختلفة التابعة لها، ويصلح من حال الرياضة، ويحول الانتكاسات إلى إنجازات، ويحاسب الاتحادات، هل فعلاً تملك الهيئة كل هذه الصلاحيات، اترك لكم الإجابة؟

الاتحادات تشتكي من قلة الدعم المالي، والهيئة لا تستطيع أن تحاسب أحداً، بحكم وجود الجمعيات العمومية التي لا تزال شكلية، والأندية مشغولة بهمومها الداخلية، ولا تظهر إلا إذا تضررت.

إذاً ماذا نريد من الهيئة الجديدة منزوعة الصلاحيات أصلاً، وكل قراراتها غير مؤثرة، ولا تقدر على محاسبة الاتحادات، أو منع المعونات عنها، أو حتى إرسال لفت نظر إلى أي اتحاد مقصر، وحتى حين أجريت بعض الانتخابات بين جدرانها، فُسر ذلك بالتدخل الحكومي، من قبل الاتحادات القارية والدولية.

أكثر ما ينقصنا هو محاسبة الاتحادات، ورقابة أدائها، والاطلاع الدوري على مؤشرات العمل، ورصد الأهداف وغيرها، فإذا كانت كل تلك الصلاحيات غائبة، فماذا سيكون دور الهيئة إذاً، تنسيق وحضور الاجتماعات وتنظيم الحفلات وتتويج الفرق في النهائيات، ووضع الاستراتيجيات الشكلية لاتحادات غارقة في المشاكل والديون!

هذه الهيئة ستنجح لو أعطيت لها الصلاحيات، صلاحيات الحل والإسقاط والإقالة والمحاسبة المالية، وفرض النظام وتغيير نظام الانتخابات الحالي، ستنجح لو كانت بالفعل مظلة كل القطاعات الرياضية، بميزانية تتواكب مع تطلعات حكومتنا الرشيدة في أن تكون الرياضة متنفس المجتمع ورسالة الدولة خارجياً، وأن يشارك فيها الجميع.

كلمة أخيرة

طلب خاص.. أرجوكم أعيدوا المصداقية التي ضاعت في رياضتنا، فقد بلغ العبث الزبى!

عمران محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا