• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

بين الفكرة

تاريخ النشر: الخميس 09 يوليو 2015

من السهل أن تفكر، ولكن الأمر الأهم في كيفية اتخاذ قرار تنفيذ هذه الفكرة.. انظروا إلى الأوراق التي نرميها خلفنا رغم أننا كتبنا بداخلها بعض أهدافنا.. المشكلة لم تكن فيها، بل كيف سنبدأ بتحقيقها، وهل هي واقعية أم لا.. وهل سنصل إليها حقاً، أسئلة كثيرة ستدور في خلدنا، قد نتوقف، وقد نصمد.. أو نسقط ونيأس، ونسأل بعدها أنفسنا أين الطريق الصحيح يا ترى؟

انظر حولك، كم مبادرة وطنية قرأت عنها أو سمعت بها، هل شاهدت كيف تم تطبيق فكرة العصف الذهني، وهل تذكر الخلوة الوزارية، وهل مرت عليك مراحل إعادة المعلم الإماراتي إلى الواجهة، وغيرها الكثير من الأعمال الإدارية والابتكارية والجلسات والندوات، كالقمة الحكومية والمنتديات الإعلامية، وهل سألت نفسك، هل ميزتنا في الفكرة التي ربما تخطر على بال أغلب المجتمعات حوالينا، أم في كيفية اتخاذ قرارها والعمل بها ؟

قال لي أحد الزوار يوماً، اختلافكم عنا ليس في الفكرة بل في اقتناع المسؤول بها وتحويلها إلى هدف أو حلم أو مشروع.. وهذا ما يميز شخصا واحدا عندكم عن بقية القادة الحكوميين في المنطقة، كنت أعرف حينها أنه يقصد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فسموه الذي تكتظ حوله فرق العمل والمفكرين وعشاق الابتكار والتغيير، يناقشهم، فيؤيدهم تارة ويختلف معهم تارات أخرى، يقدمون لهم مئات بل آلاف الأفكار، يزيدها بلمسته الخاصة أو يبهرهم بمبادرة لم تخطر على بالهم، لينطلق في تنفيذها وتحريكها من مكانها لتُعلن أمام الجميع ويحدد مسارها والعد التنازلي لها، فهل سألتم أنفسكم كيف لا تتوقف المبادرات، ولا حتى تهدأ في الإمارات؟، ومن هذا الذي يدرسها ويحولها إلى فكرة، وهل لديكم كل هذه الطاقة لتحمل كل ذلك وامتصاصه وتحويله إلى مشروع وطني، الإجابة واضحة والسؤال الذي يأتي بعده بديهي: هل أدركتم لماذا يحسدوننا على قادتنا، ولماذا كل من هم حولنا يتمنون لو كان محمد بن راشد رئيساً لحكومتهم.

سموه قبل يومين أعلن عن مبادرة اليوم الرياضي المفتوح، ففي عز عام الابتكارات العلمية ومراكز الطاقة المتجددة ومحطات العلوم الفضائية لا تزال للرياضة في قلب هذا الفارس مكان، فهو لا ينسى فئة ولا يفضل واحدة على أخرى.. فلكنا عنده سواسية.

كلمة أخيرة

الإلهام أن يتحرك المجتمع من مجرد كلمة، وأن يتعلم الحكمة من قدوة.. الإلهام ليس صفة في مجتمعنا، بل هي محمد بن راشد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا