• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

متى نلعب الموسم المقبل؟

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

بما أننا دخلنا في مرحلة انتخابات وتغيير مجلس إدارة اتحاد الكرة، إلا أن هذا لا يعني أن نتجاهل وجود موسم جديد في شهر سبتمبر المقبل، فأين الروزنامة القادمة، وإلى أين وصلت، وهل هناك من يخطط لها أساساً، ومن له الحق في اتخاذ القرار فيها، وما هو دور اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات فيها، خصوصاً أن «الأبيض» لديه استحقاقات ستكون مصيرية وفارقة في تاريخ كرة الإمارات.

فإلى أين وصلت! وهل هناك عدة برامج مستقبلية مقترحة، حتى يتم الاستقرار بعدها على جدولة معينة لنعرف من خلالها متى سنبدأ الموسم، ومتى تذهب الأندية إلى معسكراتها حتى تقوم بحجوزاتها، ومتى ينتهي الدور الأول على الأقل!

الغريب في الأمر أن لجنة المسابقات التي في تاريخها، خلال هذه الدورة من الاتحاد لم تخطط للموسم الجديد، قامت في هذا الأسبوع بالتخطيط لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للموسم القادم، من خلالها اقتراحها بإعادة نظام الدور الـ32 من جديد، رغم يقينهم أنهم ربما لن يكونوا موجودين في المناصب نفسها الموسم المقبل! ولا نعلم إن كانت لجنة المسابقات لم تتذكر أن عدد الفرق الفعلية في كرة الإمارات حالياً لا تتعدى 23 فريقاً، فمن أين ستأتي لنا بتسعة أندية أخرى لتلعب كأس رئيس الدولة، أم أنها محاولة لكسب الود بعد أن غابوا عن البال بسبب انسحاب معظم الأندية لأسباب تتعلق بالدعم المالي، نحن نتساءل فقط!

عموماً فقد انتهى بالأمس ملتقى الطب الثاني، وقد أقر أمراً في غاية الخطورة، وهو عدم إجراء المباريات الرسمية طيلة أشهر الصيف الثلاثة، يونيو ويوليو وأغسطس، إضافة إلى عدم إجراء المباريات في شهر سبتمبر قبل غروب الشمس، بالإضافة إلى مراقبة كل المباريات الرسمية طيلة الموسم القادم بواسطة جهاز خاص، انتهى الخبر!

وأتمنى من فلاسفة الروزنامة والجدولة ومخططي برامج الموسم وأجندتها قراءة هذه التوصية وعدم تجاهلها، فقد ظهرت كلمة الحق من أهل الاختصاص والعلم وعليها فإن على كل طرف أن يؤدي دوره فقط، ويعرف أين تنتهي حدوده! ولا نريد من بعدها أن يخرج علينا أحد ويقول إن اللعب في أغسطس سيكون خياراً مطروحاً!

كلمة أخيرة

سترون في الفترة المقبلة العجب العجاب من الأفكار والمبادرات والخطط المستقبلية من قبل البعض، والهدف منها ليس المصلحة العامة «لا سمح الله».. بل أمور أخرى ستفهمونها بأنفسكم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا