• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

التوافق يكسب

تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

لا يمكن أن نحسب كل المواجهات بطرفي الفوز والخسارة، ولا يجب أن تكون كل الاجتماعات التي تشمل أكثر من طرف بجهة منتصرة وأخرى خائبة، وما حدث في اجتماع الجمعية العمومية الأخير لاتحاد الكرة، والذي حققت من خلالها مجموعة أندية تكتلت وتوافقت قبل فترة على مصالحها يعتبر تقدماً كبيراً في طريقة تعامل أعضاء الجمعية العمومية مع الاتحاد، فنظرة الجميع على معظم أنديتنا أنها «كومبارس»، ولم تكن تعلم كيف تضع بنداً ضمن جدول الأعمال وتقدم اقتراحاتها بطريقة غير قانونية، مما يتيح لاتحاد الكرة الخروج من بعض القضايا منتصراً.

أول من أمس اجتمعت أنديتنا لمدة أربع ساعات كان من خلالها رئيس الاتحاد متجاوباً ومتقبلاً لكل كلمة تقال.. وخرجت في النهاية بمجموعة من الخطوات التي ستخدم صالحهم العام، فمثلاً تمت مناقشة القضية الأهم وهي اللجوء لمحكمة الكاس في حال عدم قبول الأندية لقرارات لجان الاتحاد القانونية فتم من خلالها إقرار إنشاء وإشهار محكمة رياضية أشبه بمحكمة تمييز، ولكنها لا تعتبر مدنية وستكون آخر مراحل التقاضي بين الأطراف وهي خطوة تحسب للجميع، من أهم المخرجات التي ستتخذ من خلالها قرارات الاتحاد هو تشكيل لجنة سباعية يرأسها أحمد الرميثي الذي يقود تكتل معظم أندية المحترفين، والتي ستقرر في مجموعات مواضيع من ضمنها رفع سقف معدل أعمار اللاعبين في قائمة الفريق ابتداء من 18 سنة ومناقشة إلغاء مسمى اللاعب الآسيوي وتحويله إلى لاعب أجنبي، وأن للأندية حق الاختيار سواء لاعب آسيوي أو خلافه، وكذلك إضافة 9 شهور في عقود جميع اللاعبين المواطنين الذي يحق لهم الانضمام إلى الخدمة الوطنية وتدخل حيز التنفيذ في حال انضمامه للخدمة دون أن يتأثر ذلك بالمدة الأصلية بين عقدي الطرفين، مكسب آخر حققته كتلة التوافق غير الرسمية هو أن تكون المواضيع الخاصة بأندية المحترفين يصوت عليها ممثلي أنديتها فقط، ونفس الأمر مع أندية الهواة، موضوع الحكام حمل نقاشاً حاسماً لنكتشف أن الاتحاد الذي يطالب بتوطين المهنة لم يستطع توطين أكثر من 15% من العاملين فيه.

كلمة أخيرة

مروان بن غليطة، أحمد الرميثي، مبارك بن محيروم ومحمد المري أثروا الاجتماع ضمنياً وعلنياً.. للحديث بقية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا