• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الأستاذ حمدان

تاريخ النشر: الأحد 14 فبراير 2016

كانت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحق معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، حين شكره على كل ما قدمه من عمل في الحكومة الاتحادية، سواء من خلال توليه وزارة الأشغال العامة أو في الحقيبة الوزارية الأخيرة أثناء توليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في محلها، فقد تعلمنا من سموه تقدير ومكافأة وشكر كل من عمل وأخلص لهذا الوطن، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان أفنى أجمل أيام شبابه في خدمة الوطن، سواء على مستوى الحكومة الاتحادية أو المحلية.

وفي الرياضة ولمن لا يعرف هذا الرجل جيداً، فهو له الفضل في العديد من النقلات والخطوات الإدارية التي غيرت من معالم كرة القدم في الإمارات، فقد تعلم من والده المغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان أول رئيس اتحاد كرة قدم في الدولة، كيف يجمع رياضة الدولة الحديثة على قلب رجل واحد، وحين تولى منصب رئاسة مجلس إدارة نادي العين، حقق معهم أول بطولة دوري في تاريخ النادي موسم 76 - 77، فهي المهمة الصعبة كانت خطتها تحويل نادي العين إلى كيان عملاق يتعلم منه الجميع. ولمن لا يعرف التاريخ، فقد كان معاليه مساهماً في مشروع «أندية المذكرة»، مع طيب الذكر الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم عام 1981، والتي لعبت دورها الملحوظ في التعامل مع الكثير من قضايا الساعة حينها، من بينها تقييم اللاعبين الأجانب، وقد نجحت هذه المذكرة في تغيير وجه الكرة المحلية من النطاق البدائي والمحلي إلى نطاقات أكثر اتساعاً.

معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان كان أيضاً نائباً لرئيس اللجنة المنظمة العليا لبطولتي كأس الخليج 1994 وكأس آسيا 1996، ولمن لا يتذكر هذين الحدثين، فمن بعدهما تغيرت مفاهيم استضافة البطولات خليجياً وقارياً عند الجميع.

وأسهم معاليه في فوز العين ببطولة الأندية الخليجية والبطولة الآسيوية التاريخية عام 2003، ويكفي أن تكون بطولة «خليجي 18»، هي هدية سموه لشعب الإمارات، فهو علامة مضيئة مع كل إنجاز لكرتنا. قال إنه تعلم الإدارة الرياضية على يد الشيخ مانع بن خليفة، وتعلم جمع رياضيي الدولة تحت راية واحدة، حين شاهد كيف كان يدير والده أول اتحاد للكرة في الإمارات، ومرت السنون، ليتحول التلميذ إلى أحد رموز رياضتنا، وأهم مراجعها، وهو أستاذ يستحق لقب الأستاذية بجدارة. فشكراً منا كلنا أيضاً على كل ما قدمته للإمارات بمختلف قطاعاتها.

كلمة أخيرة

بو مبارك هل لكرتنا نصيب جديد من حبك فقد اشتاقت لك القلوب!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا