• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
2016-11-07
كلمات متقاطعة
مقالات أخرى للكاتب

قيد البحث والدراسة!

تاريخ النشر: الخميس 24 نوفمبر 2016

أقرت لجنة دوري المحترفين عدة قرارات في اجتماعها الأخير، أولها تشكيل لجنة لبحث ودراسة سبل زيادة عدد الجماهير في المدرجات!! بعد كل هذه السنين ما زلنا لا نخجل من ادعاء الدراسة بهذا الصدد، ولكني وأخيراً اكتشفت أن إشكالية الجماهير لا تحتاج إلى دراسة بل إن دراسات لجنة المحترفين هي من تحتاج إلى دراسة ومراجعة!

قرار آخر: شكلت اللجنة فريق عمل من مهامه التعاقد مع شركة خارجية لتقدم لنا مبادرات وأفكارا تطور من خلالها التسويق وتبحث سبل الجذب الجماهيري! تخيلوا نتعاقد مع شركة وندفع لها «فلوس» لتفكر عنا كيف يمكن أن نزيد المداخيل! ولتبادر هذه الشركة بدلاً منا وتدرس كيف يمكن أن نجذب الجماهير! بعد كل هذا التعب وتراكم الخبرات نكتشف أننا يجب أن نتعاقد مع شركة!

سؤال: منذ كم موسم والجميع يتحدث عن الدقائق الفعلية في دورينا، وأنها أقل من الرقم المطلوب؟ وبما أن لجنة دوري المحترفين تعمل ليل نهار فقد اتخذت بالفعل قرارات علمية ومدروسة في الاجتماع الأخير بهذا الشأن، منها التعاقد مع شركة لبحث أسباب المشكلة، وعقد ورشة عمل لتوصية اللاعبين بعدم السقوط في الملعب كثيراً.. قرارات «متعوب» عليها!

وفي خضم مشاكل الأندية مع التحكيم، كان هذا القرار الحاسم: تشكيل وفد لزيارة لجنة الحكام، وسيكون السيناريو كالتالي: سيجلس الوفد مع لجنة الحكام على طاولة مستديرة وسيقولون لهم بكل دقة نريد حكاماً أجانب مع شرح الأسباب، وستردّ عليهم لجنة الحكام: عفواً.. لن ننفذ هذا الطلب، وسيعود الوفد ويكتب تقريراً أنه تم رفض طلب الاستعانة بالحكم الأجنبي ويجب الصبر على أخطائهم وتحملهم قليلاً، انتهت المشكلة!

وفي الاجتماع أيضاً، تم بحث آلية إلغاء البطاقات الصفراء غير الصحيحة.. طبعاً كلنا سمعنا عن هذه الفكرة من قبل، وهي مطبقة خارجياً أصلًا.. وبما أننا نحب التطوير، فمن الضروري أن نُبقي الفكرة متداولة سنين طويلة قبل أن نقرها، وأستغرب عدم تشكيل لجنة أو ورشة عمل لمناقشة مدى جدوى تفعيل هذا القرار! على «شو» مستعجلين!

على مستوى الدخل المادي لدوري المحترفين (190 مليون درهم)، فإن اللجنة تعتبره مقبولاً ولا تريد أن تتعب نفسها أكثر لزيادته، وهي تصرف منه 26 مليوناً لرواتب موظفيها وللبحث عن سفراء جدد وتعيين مستشارين أفذاذ وطرح أفكار للتسويق ومبادرات زيادة الجماهير والتعاقد مع الشركات لتفكر بدلاً عنهم.. وتفصيل الأدراج لرمي الدراسات بداخلها!

كلمة أخيرة

كلمتي الأخيرة شاغرة هذه المرة، فقد حوَّلتها أيضا للبحث والدراسة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا