• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
كيف تهزم مدريد؟
2017-12-12
من وحي البطولة
2017-12-11
صناعة التاريخ
2017-12-10
المغرور وصل!
2017-12-09
انسوا مدريد!
2017-12-08
روحٌ في الجزيرة
2017-12-07
الأرقام والمونديال
مقالات أخرى للكاتب

خطيئة الذباحي !

تاريخ النشر: الخميس 05 أكتوبر 2017

أختلف مع عيسى الذباحي في كل ما قاله جملة وتفصيلاً وتمحيصاً ضد مروان بن غليطة في الحوار الذي نشرناه عبر صفحاتنا قبل أيام، فمن أين جاء بوصف «خرّب» الكرة الإماراتية، وكرتنا تتطور وتمشي للأمام ومنتخباتنا تغير نهجها بسرعة الصاروخ وأصبحت تنافس وتتأهل في كل مشاركاتها، سواء على مستوى المنتخب الأول وبقية المراحل، وعلى ماذا استند الذباحي بكلمة «خرّب»، واللجان تعمل ليل نهار والوعود التي وضعها الاتحاد للشارع الرياضي منذ بدء انتخابه تنفذ بالمسطرة والقلم، حتى اليابانيون استغربوا من دقتها.

ولماذا يبالغ الذباحي في وصف أعضاء الاتحاد بأن همهم التصوير وليس التطوير، فدورينا مستقر وعدد الفرق ثابت ونظام الهبوط فريد من نوعه، وكل مؤتمرات الاتحاد تخرج مقنعة وواضحة وسليمة ويصفق لها كل من في الساحة؛ نظراً لعمقها وقوة طرحها ووضوحها، ولماذا يقول إن الاتحاد يُدار بالواتساب، فما نراه أن اتحادنا متكامل وديمقراطي، والدليل أنهم طرحوا فكرة الحكم الأجنبي وتم إلغاؤها كفكرة ومشروع في نهار اليوم الثاني مباشرة.

وكيف تقول عزيزي الذباحي إن الخلافات دائرة داخل الاتحاد، فما نعرفه أن كل شيء «سمن على عسل».. القلوب متحدة ولا توجد تسريبات تخرج من داخل أروقة الاتحاد، ولا توجد استقالات عدا واحدة خطية وأخرى شفهية، عزيزي عيسى الذباحي أعتقد أنك تتوهم ولا ترى سوى النصف الفارغ من الكوب المكسور، فبعض الوعود أطلقت من فرط الحماس، وبعض البرامج ألغيت من باب النسيان، وبعض المنتخبات أخفقت مِن أجل تعلم الدروس، وحتى حلم المونديال تبخر لأننا كنّا نعتقد أن الشعار كان «نعم نستطيع»، ولكنه في الحقيقة ومن دون أن نشعر تحول إلى «معاً نستطيع»!

هل تعرف ما هي مشكلتك عزيزي عيسى الذباحي، أنك من تلك المجموعة إياها التي كل همها «زعموا وقالوا» ولا تعرف أن تحقيق حلم المونديال ومسبار المريخ واحد والفرق بينها بسيط، الأول مجرد تعبير وشطحة حماس والثاني حقيقة وعمل وخطة!

فهدئ من روعك قليلاً واصبر وتمهل، فمؤشرات النجاح ظاهرة وبوادر التطوير واضحة وملامح الطفرة الإدارية بدأت تتبلور، ولكن يجب علينا الصبر على الأقل 12 سنة، فمشكلتنا أننا مستعجلون ومتلهفون للنجاح السريع!

كلمة أخيرة

حسب اللوائح كانت غرامة.. وبالعرف هي كلمة حق، وصلت الرسالة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا