• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م
2017-04-25
من أنت!
2017-04-24
وعود للبيع!
2017-04-20
ابتسامة «منصور»
2017-04-19
دوري المعاناة!
2017-04-17
نحن نضحي!
2017-04-16
سلامات عدنان
2017-04-09
مؤتمر الخوانيج!
مقالات أخرى للكاتب

احذروا هذا اليوم

تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

«طفرة الأجيال» هي كل ما نملكه.. ومنتخب عُمان ذو الحال المتردي، كان الشغل الشاغل للكرة الآسيوية قبل سنوات قليلة، واليوم تحول إلى قضية مثيرة للجدل في صحافة وجماهير بلاده، والحال نفسه ينطبق على منتخب البحرين الذي قدم لآسيا جيلاً لا يُنسى قبل خمسة عشر عاماً. في تلك الفترة ظن أهل الكرة في عُمان والبحرين أنهم في الطريق الصحيح، وأن تخطيطهم سليم، وأن نهجهم الإداري يعتبر الأمثل في المنطقة، وزاد من الثقة والفخر أن لاعبيهم احترفوا بكل الدوريات القوية في الخليج.

لتكبر الصورة ويزيد عدد المصطفين أمام الكاميرا ويصبح الجميع أبطالا، مجلس الإدارة، اللجان، المستشارين، الإعلام، وحتى الجماهير.. أذكر حينها تهافت الشركات لتوقع عقود تسويقية مع لاعبين من هذين المنتخبين، ليصبحوا نجوم مجتمع غير عادي في بلدانهم.. وتمتلئ المدرجات بالجماهير، وتصبح كل أغلفة الجرائد المحلية لديهم لمنتخبهم، وتحولت تصريحات الإداريين وكبار المسؤولين في اتحاداتهما إلى دورس مجانية لبقية الاتحادات الخليجية، وحتى أخطاءهم كانت تفسرها بعض صحفهم إلى تصرفات حكيمة، كل هذا بسبب شيء، نتائج رائعة للمنتخب الأول في البطولات والأحداث والمنافسات الخارجية سواء المهمة أو الأقل أهمية. واليوم تغير الحال، الجماهير تتذمر.. الصحافة تهاجم، النقاد ينبشون الأخطاء من تحت الرماد، وتحولت كرتهم واتحادهم ولاعبيهم ومدربيهم إلى كتلة كبيرة من الفشل.

الأمر نفسه انطبق على الكرة الكويتية التي انفجرت في عام 1998 مع جيل جديد، وكنا نعتقد حينها أن ما يحدث كان بفضل مجلس الإدارة والمدرب ميلان ماتشالا، ولكن بعدها أدركنا أنهم كانوا يملكون جيلاً مليء بالمواهب لا يُقهر بسهولة.ألم تسألوا أنفسكم لماذا وصلوا السماء أعواماً متتالية، وسقطوا في حفرة عميقة أعوام أخرى، الإجابة لا تحتاج إلى صفحات من الدراسات والتحقيقات والخبراء.. فالسبب هو في شيء واحد «طفرة الأجيال»، يأتي جيل يحول كرتك إلى منجم من ذهب وصفحة من الذكريات الرائعة، وجيل آخر يحول الكرة إلى هموم وغموم وأرف.. يجعلك تكره اليوم الذي سيلعب فيه المنتخب مباراة كرة قدم خوفاً من فضيحة أو هزيمة أو مستوى باهت.

ومنتخبنا اليوم الذي نعيش معه أجمل أيامه وأيامنا سيعتزل بعد عدة أعوام، فهل حضرنا لهذا اليوم، أم سنكتفي بجمع الصور والجلوس في المنصة وقطف ثمار نجاحاته.

كلمة أخيرة

الصورة اليوم كبيرة، بل كبيرة جداً.. وتتسع للجميع ويا خوف اليوم الذي سيصغر فيه البرواز ويرحل الجميع ونعود لذكريات مرة امتدت من 1998 إلى 2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا