• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
2016-11-07
كلمات متقاطعة
مقالات أخرى للكاتب

السؤال الصعب!

تاريخ النشر: الخميس 17 نوفمبر 2016

البعض يعتقد أن الصعود لكأس العالم يحتاج فقط إلى خطة لعب فنية في الملعب، والبعض الآخر يظن أن الصعود سيأتي من خلال معسكر تحضيري طويل وفرملة لمباريات الدوري، والبعض الآخر يتوهم أن الصعود يرتبط فقط برفع المكافآت وزيادة الحافز المالي، ويظن آخرون أن أسرار الصعود ستكون من خلال نشر الأغاني وزيادة الدعم الإعلامي ورفع «التيفو» في المدرجات، ولكن عفواً كل هذه الاعتقادات لا تكفي.

فكيف نريد الصعود إلى كأس العالم ونحن لا نعلم هل سيستمر المدرب أم سيرحل، وكيف نريد الصعود ونحن لا زالنا منقسمين إعلامياً، فهناك من يوصف بأنه مجامل.. والآخر متهم بأنه متحامل، فالذي يدافع ويثني «مطبل»، والذي ينتقد أصبح مجرد «حاقد»!

كيف تريدون المونديال واتحاد الكرة منفصل عن الجمهور، والمنتخب مبتعد عن الشارع فأصبحت كل فئة متقوقعة في داخلها، لا نعرف كيف يفكرون، وكيف يخططون، وحتى دورهم في إدارة الشارع الرياضي وتحفيزه غائب!

كيف نريد الصعود والجمهور زعلان، فهذا يريد التغيير وآخر يطالب بمعاقبة اللاعبين، وفئة أخرى تزعل من أي نتيجة وتعلن المقاطعة، كيف نريد الصعود ونحن نملأ المدرجات في مباراة ونختفي عنها في مباراة أخرى، حتى الجماهير أصبحت فئتين.. فهناك من يشكر وهناك من يودع.. وهناك من يصفق وهناك من يصرخ: ارحل!

كيف نتأهل، والشك دخل في قلوبنا.. هل لا يزال «الأبيض» منتخباً قوياً، أم أنه وصل لمرحلة السقوط والانهيار، وهل نحن فريق اللاعب الواحد، أم نحن منتخب كل النجوم؟، وهل وصلوا لدرجة الشبع أم أن للحكاية أمجاداً أخرى؟

أطلق اتحاد الكرة شعار «معاً نستطيع»، ولكنه يعمل وحده.. أطلق هذا الشعار وفصل المنتخب عن كل الأطراف، أطلق الشعار وظل شعاراً فقط، فلا نحن معاً ولا يبدو أننا نستطيع!

منتخبنا لن يصعد لوحده، ولن ينتصر لوحده، يجب أن تكون كل الأطراف متواصلة، وكل القلوب متعاضدة، وكل الآراء متشابهة.. دعونا في البداية نتفق ونقيّم بوضوح ونكشف الأخطاء دون مجاملة.. فالحساب أول طريق تصويب المسار، وبعدها نجيب على السؤال الصعب: كيف نصعد إلى كأس العالم!

كلمة أخيرة

الصعود يحتاج لأن تكون صاحب كلمة، لا أن تتفوه بها في المساء وتنساها في الصباح.. غداً نكمل.

عمران محمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا