• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الأغلى ليس الأفضل

تاريخ النشر: الإثنين 15 يونيو 2015

أتساءل مثل الكثيرين، أين بقية النجوم من الاستفتاء، أين أسماؤهم في قائمة التصنيف على الأقل، وأين أغلى لاعبينا قيمة في السوق، والتي منحتهم أنديتهم العقود العالية بناء على موهبتهم ومستواهم وقدراتهم الفنية؟

هناك مجموعة لاعبين يحملون لقب الأغلى، نحن لا نعرف تفاصيل عقودهم بدقة، ولكن الجميع يدرك أنهم الأغلى، وهم وبدون ترتيب أحمد خليل وعمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن وحبيب الفردان ومحمود خميس وحمدان الكمالي وغيرهم.

أليست عقودهم كانت بسبب مستواهم المتوقع منهم، أليس التقدير المادي الذي نالوه بسبب موهبتهم التي توقعت منهم أنديتهم أن يقدموا من بعدها ما هو مطلوب منهم وأكثر، فالموهبة لا تقدم شيئاً إذا لم تكن لمصلحة الفريق، والمستوى الفني لا يقدم ولا يؤخر إذا كنا نراها في دقائق قليلة وتختفي بعدها لشهور وأسابيع، والقدرات الهائلة التي يملكها أي من هؤلاء اللاعبين لا تعني أن يناموا طوال الموسم على حظهم الحلو الذي جعلهم الأفضل، ولكن ليس في الملعب.

كلنا نعرف أن ميسي هو الأغلى، ليس من خلال عقده، بل من خلال ما يقدمه في الملعب من موهبة وروح قتالية وحب الفوز والغيرة من أجل فريقه، وهناك غيره مجموعة كبيرة من الأسماء التي تنال النصيب الأكبر من الرواتب والمزايا المالية فقط لأنها الأفضل في الملعب.

فلماذا غاب أغلب لاعبينا المحليين الكبار، ومعهم مجموعة أخرى من اللاعبين من الفئة المتوسطة عن تأدية دورهم، ولماذا لا يريدون إثبات أنهم الأفضل سعراً وقيمة وتقديراً بدل المساومة على ذلك في مكاتب مديري الفرق مع كل عرض خارجي وهمي أو بعد أي مباراة يقدم من خلالها نصف جهد، وكأنه يتصدق على فريقه بموهبته.

فأنتم الأغلى لأنكم الأعلى موهبة والأمهر فنياً، فالأغلى هو من تكون لياقته مرتفعة دائماً وتدريباته مختلفة، واستشفاءه من الإرهاق والتعب وعودته من الإصابة أسرع، ليس لكونه رجلاً خارقاً بل لأنه الأميز في التزامه قبل موهبته، وهذا ما نراه في رونالدو وروني وإبراهيموفيتش وهازاراد وأمامهم ميسي، فحين نرى هؤلاء ندرك لماذا هم الأغلى، ولكن بعض نجومنا نفتقد منهم ذلك، فالأغلى لدينا ليس هو الأفضل دائماً.

كلمة أخيرة

يبدو أن الأفضل منا، هو الأذكى في المساومة.. والأمهر في لي الذراع، والأنجح في الترويج لنفسه في السوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا