• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-07
كلمات متقاطعة
مقالات أخرى للكاتب

حدث قبل عشرين عاماً!

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016

التاريخ: الخامس عشر من ديسمبر

وقت مضى: عشرون عاماً إلا شهراً

الحدث: كأس آسيا .. المكان: استاد مدينة زايد

المباراة: الإمارات والعراق دور الثمانية .. الدقيقة: 103

يحاول منذر علي الحصول على الكرة ليُعرقل من لاعب عراقي ويحتسبها الحكم المصري جمال الغندور ضربة حرة مباشرة.. يذهب نحو الكرة ثلاثة لاعبين: عبدالرحمن إبراهيم، وبخيت سعد، وأحمد إبراهيم.. يتحمل «بوعوف» المسؤولية!

يتراجع إلى الخلف.. استعداداً لتصويب صاروخ أرض جو.. تسديدة لو وقف أمامها عشرة حراس لن يتمكنوا منها!

علي حميد يصرخ غير مصدق: بلادنا حلوة!

إيفتيش يحتفل مع سلطان الهولي.. وخميس سعد يتوجه نحو مدربه ويعانقه!

وبالقرب من الجماهير يحتفل عبدالرحمن الحداد ويوسف حسين وحسن سعيد وغيرهم من اللاعبين وكان معهم محمد عبيد حماد!.. هل نسيتم كل هذه التفاصيل، أم ما زلتم تتذكرون كل شيء في تلك المباراة، كأنها حدثت بالأمس؟!

هل تذكرون كيف أضاع بخيت سعد ركلة الجزاء.. وخروج الطلياني.. وإصابة «كوجاك» والقلق من لعب ركلات الترجيح؟!

هل ما زالت صورة المدرجات في مخيلتكم بحضور 60000 متفرج؟!. لمن لا يعرف: هذه التسديدة ومن فرط قوتها تسببت بإصابة عبدالرحمن بتمزق في العضلة الخلفية، وأبعدته عن لعب بقية مباريات البطولة!

هدف صعّد منتخبنا إلى نصف النهائي، وأبعد صاحبها من الاستمرار في البطولة!

وأعتقد أنكم مثلي تتساءلون: أين ذهب أغلب مَن شاركوا في هذه المباراة، فعبدالرحمن إبراهيم اعتزل اللعب ويبدو أنه هجر الرياضة، ولكنه لا يزال في ذاكرتها، وأحمد إبراهيم وهو أحد أفضل من أنجبتهم كرة الإمارات في مركز الارتكاز انتقل قبل سنوات إلى رحمة الله، وعادل محمد تفرغ لمهنته التدريس، أما المدرب الكرواتي توميسلاف إيفيتش، وكما يعلم الجميع، توفِّي قبل عدة سنوات، وسلطان الهولي الذي كان مشرفاً لمنتخبنا وأحد أبرز الإداريين في نادي الشارقة قرر الابتعاد عن الرياضة رغم أنه لا يزال يتابعها بشغف.

بعض الأسماء قررت الابتعاد مثل محمد علي وخميس سعد وزهير بخيت، والآخرون لا يزالون موجودين في الوسط الرياضي رغم أنهم لا يحملون أي صفة رسمية مثل بخيت سعد والحداد ويوسف حسين ومنذر علي وإسماعيل راشد وعلي حسن، ولكن التاريخ لن ينساهم!

كلمة أخيرة

اليوم سنلعب مع العراق مجدداً، نريد أن نكرر تلك الملحمة مرة أخرى.. وأنتم قدها!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا