• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

صوتك أمانة

تاريخ النشر: الأحد 14 يونيو 2015

الصوت أمانة، والبطل يجب أن يكون حقيقياً.. والأفضل هو من يصعد فوق الجميع بجهده وعمله وليس بسبب عاطفة أو علاقة شخصية أو مجاملة أو خوف من الزعل.

قرأنا أسماء لاعبين صاعدين لم نر تأثيرهم، وشاهدت بعيني أسماء لاعبين دخلوا القائمة وهم أنفسهم يعرفون أنهم لم يقدموا شيئاً.. وحاول بعض الإداريين إقحام مدربيهم وهم لم يحققوا سوى مركز متأخر.

أن تختار الأفضل لا يعني أن ترضي كل من هم حولك.. وأن تشارك في تقديم الأفضل والأنجح لن يتسبب في توتر علاقاتك أو إزاحتك من منصبك، صحيح أن هناك من تعاطف مع ناديه بحكم فترة العمل الطويلة التي قضاها معهم طوال الموسم ولكن حين يطلب صوتك للأفضل يجب أن تخرج من هذه الغرفة وتشاهد الجميع من الأعلى فصوتك الذي قدمته هو للتاريخ وإنصاف لكل المجتهدين.

أكثر الشخصيات التي احترمتها هم الذين حجبوا صوتهم تجاه فئات معينة رأت من خلالها أنه لا يوجد الأفضل بينهم كبعض المنتمين لفريق الشباب الذي اعتقدوا أنه لا يوجد حكم يستحق جائزة الأفضل، وأرى أن جمهور الوصل هو الأفضل وليس العين، فالزعيم الذي حقق الدوري فاز باللقب وسط غياب غريب لجمهوره، جاسم يعقوب هو الأفضل على مستوى الصاعدين لأنه وجد الفرصة ويوفانوفيتش هو الأميز لأنه حقق بطولتين، والعين بالطبع رغم كل ظروفه قاوم وأحرز الدوري، ومن وجهة نظري فسلطان المرزوقي هو الأميز، ولكن الأصوات يجب أن تحترم، فكان محمد عبدالله الأول بين أقرانه. وذهب صوتي لحميد الطاير الإداري الأنجح هذا الموسم، ولكن أن يلقى عبيد علي هبيطة كل هذا القبول فهذا يدعو للفخر بالنسبة له، وغاب علي خصيف وهبط مستوى كل من محمد يوسف وماجد ناصر ليصعد خالد عيسى ومعه شمبيه، ويصبح المنتخب هو الفائز، اخترت هلال سعيد لسبب واحد فهو قائد حقيقي بكلماته وتشجيعه وقيادته لفريقه، فهو يحب العين أكثر من نفسه، في زمن طغت عليه أنانية النجوم على الأندية، ولكن هذا لا يعني أن مبخوت الذي أبهر الجميع لا يستحق الأفضل، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، فقد فاز الأبطال الحقيقيون فعلاً.

كلمة أخيرة

أهم معيار نطبقه في استفتائنا هو أن تكون الأرقام دقيقة والأسماء معروفة والشخصيات حاضرة بصوتها وليس باسمها فقط، أكملنا اليوم 13 موسماً على التوالي.. كل عام وقارئ «الاتحاد» بخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا