• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الأهلي بطل التناقضات

تاريخ النشر: السبت 13 يونيو 2015

تبعثرت مشاعر جماهير الأهلي مع نهاية هذا الموسم، فإن قلت إنه موسم عادي، فأنت على حق، وإن قلت إنه حقق بعض الطموح، فأنت أيضاً على حق، وإن قلت إن الصعود إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا يكفي فأنت أيضاً على حق، وإن قلت، إن خسارة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والوصول إلى المركز السابع في الدوري يعتبر عودة إلى الوراء ويؤكد وجود خلل ما في النادي، فأنت أيضاً على حق، كل الأوصاف المتناقضة والمتباينة تصلح لأن تضعها في عناوين التقييم الخاص للفريق الأحمر. فقصة الأهلي هذا الموسم كانت أشبه بدراما بعض المسلسلات الخليجية التي لا تفهم منها شيئاً، فبعد الانتكاسة، والوصول إلى المركز السابع في الدوري الذي يعتبر إخفاقاً وفشلاً في حد ذاته، عوض ذلك في الفوز على العين في مباراة السوبر، والتي لملمت بعض الجروح.. وجاء بعدها الصعود إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، ومن ثم التغلب أيضا على العين في دور الـ 16 فعادت الأفراح إلى القلوب من جديد، لتأتي صدمة خسارة الفريق للمرة الثانية على التوالي نهائي كأس رئيس الدولة..

فظهرت حيرة وصف الموسم وطبيعته، هل يعتبر ناجحاً، أم صادماً، أم متناقضاً، أم كل شيء. وعلى مستوى التعاقدات، وعندما شعر الجميع بضرورة التغيير تم التعاقد مع مونوز الذي جاء لحل مشكلة العقم الهجومي، فكان التعاقد معه لوحده مشكلة أخرى، وحين تم تعويض مركز صناعة اللعب بالتعاقد مع اللاعب ريبيرو بعد هبوط مستوى خمينيز تبين أن اللاعب التشيلي هو من سيبقى بسبب مشكلة القيد الشهيرة، والتي حالت دون إتمام تعاقد جديد للفريق، وحين جلب النادي أسامة السعيدي لتفعيل الجهة اليسرى جاء اللاعب المغربي ليزيد من المشكلة بسبب مستواه الباهت، وعدم توافقه وتأقلمه مع الفريق ولا حتى مع الجهاز الفني. وفي لحظة توقع فيه الأهلاوية أن الأسماء المحلية هي من ستحل المشكلة، ظهرت مشكلة الإرهاق وهبوط مستوى معظم اللاعبين الدوليين، وعلى رأسهم ثلاثي خط الدفاع، وكأن كل طرف اختار وقته المناسب ليزيد من مشاعر الحيرة في قلوب الأهلاوية.

عموماً، فإن حالة التناقض والمشاعر المبعثرة نتيجة واضحة لطريقة العمل التي انتهجتها شركة الكرة هذا الموسم، فعندما كانت الأمور كعقارب الساعة صعد الأحمر المنصة في موسم واحد أربع مرات، فالقادة التنفيذيون هم أول سبب لكل إنجاز، وهم أيضاً المسؤول الأول عن كل إخفاق.

كلمة أخيرة

عاطفة النتائج هي من ستحكم عليك في النهاية، فهي ترفعك فوق الجميع تارة بسبب تسديدة موفقة، وتارة تعصف بك على الأرض بسبب تمريرة خائبة، إنها كرة القدم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا