• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الوصل.. بين الحقيقة والوهم

تاريخ النشر: الجمعة 12 يونيو 2015

هل هناك أشخاص بعينهم يعملون ضد الوصل، ولماذا أصدرت شركة الكرة البيان الأخير.. الذي لم يفهم مغزاه ورسالته غير المطلعين بخباياه، وكأنه موجه إلى المجهول الموجود بيننا، ولماذا بات من يطلقون على أنفسهم بالأقطاب يتمنون ألا تنجح الإدارة الحالية وتفشل كل مشاريعه؟.

وهل وصلت للبعض منهم أن يكوّن شبكة شبه منظمة من الهواة والعابثين لينشروا أخبارا غير صحيحة، ويهيؤوا الجمهور والمتابعين على صفقات وهمية لا يوجد لها أساس؟.

وهل حقاً بات الوصل يصارع على جبهتين الأولى، في الملعب ومن قبل المنافسين، والثانية من داخل بيته ومن قبل بعض معارضيه؟.. ولماذا لا تشعر إدارة راشد بالهول بالأمان؟.. ولماذا حين نتحدث مع أي من الأعضاء عن خبر ما أو استفسار خاص يؤكد بطريقته الخاصة أن هناك أيادي تدخلت، وهناك تحريض من أشخاص نعرفهم.. هدفهم ألا ننجح؟.

عن نفسي لا أعرف، هل تعيش الإدارة الحالية الوهم والخيال وكأنها تصارع طواحين الهواء لتجهز حججها المعلبة إذا خسرت المنافسة في سوق الانتقالات أم إنها حقاً مغلوبة على أمرها وتعاني من الصراع الداخلي الذي سيأتي يوما ليهد جسد النادي كله، فأصعب المواقف والمعارك هي التي تأتيك من الداخل ومن حيث لا تتوقع.

عموماً لا أريد التهويل أكثر، وكأن الصراعات الداخلية أو صراعات الأقطاب أمر جديد على إدارات أنديتنا، وكأن للمرة الأولى يوجد مجلس إدارة ويصارعه أعضاء سابقون من الخارج، وما يحدث في الوصل هو نتاج عدم الاستقرار الإداري في السنوات الماضية، والذي ولّد علاقات متوترة بين بعض أعضاء الإدارات الراحلة والإدارة الجديدة، لتدخل النادي مبادئ جديدة ومصطلحات مستحدثة لم تكن موجودة سابقاً أهمها الشك والخوف من الترصد وتفسير كل شيء ضدهم، وهذه مشكلة كبيرة وتحمل أجواء سلبية وغير محفزة وغير مهيأة لحصد أي نجاحات أو إنجازات حتى لو كان فريق الكرة يضم أمهر اللاعبين وأعتى الأسماء، فالملعب ليس كل شيء.

وأخيراً، فإن على الإدارة الحالية أن تعي تماماً أن أهداف الفريق واضحة وهي صناعة جيل ينافس على الألقاب ويعود مع الكبار، فمرحلة الموسم الماضي انتهت بكل ما فيها، وهم اليوم على أعتاب مشوار جديد، وكل النتائج ستدخل قالب الفشل إن استمر البُعد عن المنافسة ومقارعة العمالقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا