• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

موسم مليء بالحجج

تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

في حصاد فريق الوحدة اليوم احترنا في تسمية تقييمه، فهل نعتبر موسمه باهتاً أم خاذلاً لجماهيره، أم إنها مرحلة تحضير لمواسم قادمة..

كما تتحجج بعض الفرق التي سقطت منها أهدافها.

الوحدة كان متصدراً لجدول الترتيب لفترة طويلة وخسرها ولم يعد إليها مرة أخرى، وأيضاً خسر على ملعبه من السد القطري وغادر دوري أبطال آسيا، بعد أن توقع الجميع أن يظهر العنابي بكل قوته بعد التغيير المفاجئ للإدارة الفنية، والفريق نفسه لم يقدم مردوداً طيباً في كأس الخليج العربي رغم أن صفوفه كانت شبه مكتملة.

الوحدة خرج من كأس رئيس الدولة على يد فريق قادم من دوري الدرجة الأولى، والمشكلة أن الخسارة جاءت أيضاً على ملعبه، وهذه الخسارة كانت بمثابة القشة التي هدمت الثقة بين الجميع في النادي، وأدت لبعض التغييرات في مجلس شركة النادي لكرة القدم، والتي قررت بعدها عدم استمرار سامي الجابر مع الفريق بعد أن تسربت بعض الأخبار عن نية الطرفين التجديد لموسم آخر. وما يقلق أكثر أن العنابي الذي كان الرافد الأول والأكبر في الخمس عشرة سنة الماضية للمنتخبات الوطنية كافة والمنتخب الأول بشكل لم يعد كذلك في هذه المرحلة من عمره، وهو ما يوضح وجود خلل فعلي من الأساس.

ولكن لا يمكن أن نلوم الإدارة الحالية برئاسة أحمد الرميثي على كل ما يحدث، فهي لم تكمل سوى موسم واحد، وكان قبلها إدارة أخرى برئاسة عارف العواني، والتي جاءت خلفاً لمجلس آخر من شركة كرة القدم ترأسه عبدالله ناصر الجنيبي، وكل هذه التغييرات ولثلاثة مواسم متتالية أثرت في كثير من الأمور التي دفع ثمنها الفريق في الملعب.

تغير المدربين.. تغير اللاعبين الأجانب..

انتقال بعض من اللاعبين المحليين إلى فرق أخرى، كلها مسببات لعدم الاستقرار الإداري وهذا ما يحتاجه النادي حاليا. وأكثر ما كنا نسمعه من قبل المعنيين في النادي هو مجموعة كبيرة ومدروسة من الحجج بعد كل خسارة وخروج وصدمة وفي كل مرة كنا نقرأ لونا مختلفا وجديدا من التبريرات حتى جاءت خسارة الكأس فلم يجد أحد ما يقوله سوى «هاردلك» ! عموماً، فقد تعودنا من الوحدة من أن يعود ويتحدى ظروفه ويقتنص البطولات، ولكن كان ذلك بفضل قوة أجياله في المراحل السنية.. فهل لا يزال يحتفظ بهذه الميزة، ابحثوا في النتائج عن ذلك.

كلمة أخيرة

أكبر المصائب ليس في اتخاذ القرار الخطأ، بل في المكابرة عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا