• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إلى وزارة الداخلية مع التحية

تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

هل نحن نبالغ، أم أن ما يجري بين الجماهير، هو أمر عادي، ويحدث في مدرجاتنا من «زمان»، وهل يجب أن ندعي المثالية القصوى، أم نترك مسافة بينها وبين الواقع الذي نعيشه!.

هل يمكن اعتبار ما نشاهده من شعارات مجرد مشاحنات جماهيرية أم خروج عن النص، أم أنها عبارة عن حرب نفسية وتكتيك تجاه الخصوم، أو ربما «مزحة» ثقيلة.. أو صراع ميول وألوان اختبأت خلسة تحت شعار «كرة قدم».. أم أنها حقاً إساءات وتجاوزات بمختلف درجاتها، وتعدٍ على الآخر بمختلف أساليبها، وانتقاص للطرف الثاني بمختلف طرقها أو جناية وتشهير وقذف حسب مصطلحات القانونيين!.

هل تذكرون سلسلة قوانين الردع التي أعلنت عنها هيئات الشرطة والمرور في الدولة، كانت هذه اللوائح بمثابة الردع واستخدام قوة القانون من مخالفات مضاعفة بمختلف بنودها، وكانت سبباً رئيساً في إنهاء نسبة كبيرة من التمادي على قوانين السير.

أعتقد أننا بحاجة لفرض مثل هذه القوانين على المشاغبين، ونحن نريد لأن تدرك هذه الفئة أنها تُمنع من حضور المباريات، وتستجوب في مراكز الشرطة، وتدفع الغرامات وتُعاقب حسب القوانين، فصورة مجتمعنا الراقي والنظرة الرائعة التي تحولت إلى مثال للدولة المتحضرة لا نريد إهدارها وخسارة مكتسباتها من أجل بعض الفئات غير المسؤولة.

حان الوقت لتشريع لوائح ردع المتعصبين والمتجاوزين ومعاقبة كل من يخرج عن نصوصها، فهذا هو الحل الوحيد لما نعيشه، وبعض النوعيات من الجماهير لا تنفع معهم حملات التوعية الإعلامية ولا اللوحات الإرشادية الناعمة، ولا النقد الهادف في الصحف، ويكفي أن تبحث عنهم عبر نوافذ وسائل التواصل، لتتعلم أبشع عبارات القذف والجهل في التعقيب، وانعدام لباقة النقاش والاختلاف في الرأي، بالإضافة إلى الأخطاء الإملائية البدائية!.

كلمة أخيرة

هي رسالة إلى وزارة الداخلية مع التحية والتقدير: نحن نعيش مرحلة خطيرة، إما أن نخمدها بالقانون أو نتلوث جميعاً بأفعال هذه الفئة!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا