• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

كلمات متقاطعة

تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

لم أفهم ماذا يقصد مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، بموضوع التوقف عن تعكير جو المنتخب، فمَن الشخص أو الجهة المتهمة بهذا الأمر؟ وما الذي فعلوه لتتكهرب أجواء معسكر «الأبيض» وتتعكر بسببهم؟ فمن يقوم بمثل هذه التصرفات مذنب، وعلى الرئيس أن يقوم بردة فعل قوية لحماية منتخبنا منهم ومن دسائسهم «هذا إن وُجدوا أصلاً»، وبما أن وسائل الإعلام تتحاشى المشي خلف الشائعات، وتقطع رؤوسها قبل أن تكبر، فعلى ماذا كان يرمي رئيس الاتحاد من تلك التصريحات، أم أنه يريد دون أن يشعر تأكيد تأثيرها وقوتها ووصولها لدرجة تعكير الصفو؟!

والسؤال الآخر: ما المعلومات المشوَّشة التي يجب على الجماهير أو الإعلام أو حتى المسؤولين التوقف عن تداولها؟ كنت أتمنى من سعادة الرئيس أن يوضح ما يقصد بطريقة أشمل بدل من أسلوب التلميح، فلسنا في اختبار فراسة أو سرعة بديهة أو في درس لتطبيق أمثال «اللبيب والإشارة»! فتأكيد وجود شائعة يعني التأثر بها والارتباك من تضخمها!

عموماً وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تقرأ فيها كل شيء، ويُنشر من خلالها الكثير من الأخبار الخاطئة والمغلوطة والشائعات التافهة والآراء المتعصبة. وإذا كان يستوجب الرد عليها والاهتمام بها، فهذا يعني أن نخصص معظم صفحاتنا يومياً للنفي والتكذيب أو حتى التأكيد!

وأعتقد أن الابتعاد عن التواصل مع الجماهير والإعلام والشارع بشكل عام فتح الأبواب لأن يخرج ويفتي بعض مروجي الأخبار والشائعات، فهم يدركون أن الاتحاد قرر أن يكون في وضعية الصامت، فكانت هذه الثغرة فرصة حقيقية لهم لنشر كل ما يُرّوج أو يشاع، خصوصاً أن الأبواب المغلقة قسراً في أي مؤسسة تمهد لأن تسرب الأخبار بصوت خافت، وحين يشاهد الناس تطاير الأدخنة من الداخل يفسرون ذلك بأحد أمرين: إما أن هناك «طبخة» في طريقها للتجهيز، وسيُعلن عنها قريباً، وإما أن الخلافات اشتعلت وكبرت وبات من الصعب احتواؤها وإطفاؤها!

قبل الختام، طمأنة الجماهير وتحفيزهم والشد من أزر المنتخب وأجهزته أهم في الوقت الراهن من الاستماع إلى هذا وذاك والرد عليهم ونفي أقاويلهم!

كلمة أخيرة

هناك نظرية فلسفية شهيرة تقول: نفي النفي إثبات!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا