• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الشباب.. واقعية أم ماذا؟

تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

دائماً ما يصف البعض فريق الشباب بالواقعي في طموحه، والراضي بحاله والواقف بثبات، وهو ينظر إلى ما يحدث تحت قدميه، ولكني أختلف معهم، فمن السهل أن تحدد أهدافاً على قدر إمكاناتك أو حتى أقل منها وتحققها لتخرج أمام الرأي العام والناس والجماهير والإعلام ناجحاً ومتوفقاً ومحققاً أهدافك التي تعلم في قرارة نفسك بأنها لن ترضيك، ولكنك تسكت على مضض، وتأمل من الجميع أن «يمشيها لك»، ويصفق لك في الوقت نفسه، ولكن الأصعب هو أن تتفوق على ظروفك وتعاند عراقيلك وتتجاوز مطباتك بنجاح.

الشباب الموجود على خريطة المنافسات في المسابقات المحلية والخليجية هل ما يحققه هو أقصى ما يريد؟ وهل الظروف الحالية والموارد المادية تجعله يقف على خط واحد لا يتعداه ولا يتراجع عنه ؟.. وكأن هذه الأهداف مقدسة ولا يجب تجاوزها أو حتى الحديث عنها؟

وهل الفوز بالمركز الثاني الشرفي في دوري الخليج العربي كان طموحاً كبيراً فشل في تحقيقه الفريق.. وهم يدركون أنهم لم يكونوا يوماً منافساً حقيقياً أو مستمراً على لقب الدوري بعد أن تخصصوا في الوقوع بالأمتار الأخيرة، وكل ما طبقوه هو خطة مسايرة المتصدرين ومن ثم التراجع كما توقع الجميع.هل مشكلة الشباب مادية بحتة؟ ولماذا ينفي مجلس دبي الرياضي في مناسبات عدة ذلك، بتأكيد أن الشباب كان يتسلم أكثر من أقرانه الأندية أعضاء المجلس، وهل ما نراه من غياب وجفاء في نصف مباريات الشباب أو حتى أغلبها هو بسبب حالة الطموح ذات السقف المتدني التي قررتها الإدارة ورفضتها الجماهير، فقررت الغياب لا إرادياً عن الحضور.ماذا يمكن أن نطلق على حصاد الشباب في يوم تقييمه: موسم عادي أم مبهر أم رائع وناجح بكل المقاييس أم ماذا؟ وهل لقب البطولة الخليجية التي لا نريد التقليل منها أو كبح جماح أفراح أنديتها بها، يعتبر معياراً لنجاحنا، ويكفي أن الشباب هزم فريق السيب الهابط لدوري الدرجة الثانية العُماني، فقط لتعرفوا مستوى بعض منافسينا في هذه البطولة.

كلمة أخيرة

كرة القدم لعبة تحدٍ وقوة ومغامرة، وأحلى ما فيها تحقيق الفوز في الميادين الصعبة والمعارك الشرسة.. وصلت الرسالة!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا