• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

الجزيرة والتغيير

تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

ماذا حل بالجزيرة من بعد الفوز بالثنائية، لا تقولوا إنه رحيل براجا، فالنادي هو من صنع هذا المدرب الذي صبر عليه ثلاثة مواسم ومنحه الفرصة كي يفكر ويحاول ويخطط ويفهم كل شيء، وبعدها يحقق الفوز بالثنائية، في ذلك الوقت علّم المسؤولون في الجزيرة بقية الإدارات معنى مصطلح الاستقرار وطول البال، ولكن من بعد رحيل براجا أصيب الجزيرة بحمى التغيير ورد الفعل والاستبدال.. فمن البلجيكي فيركوتين الذي عاد مع الفريق من دوري أبطال آسيا منتصراً ليفاجأ بأنه عليه حمل حقائبه ومغادرة النادي، إلى المدرب البرازيلي كايو جونيور والذي فهمنا قرار التعاقد معه حينها بأنه عودة للمدرسة التي تعود عليها الفريق، «كايو» نجح في الحفاظ على لقب كأس رئيس الدولة، ولكنه لم يتمكن من الحفاظ على منصبه فذهب مع بداية الصيف وحل مكانه مواطنه البرازيلي بوناميجو وهو امتداد للمدرسة البرازيلية التي كان يريد الجزراوية الاستقرار عليها حتى لو تغيرت من خلالها الأسماء. بوناميجو لم يستمر سوى نصف موسم، وجاء مكانه الإسباني لويس ميا الذي أكمل الموسم وضمن استمراره للموسم المقبل وبعد نهاية الدور الثاني رحل، فتم التعاقد مع الإيطالي والتر زنجا ليكمل الموسم من دون التجديد معه ليتم التعاقد بعدها مع البلجيكي العجوز إيريك جيريتس، فهل بعد كل هذا لا زلتم تتساءلون عن السبب الأول لمشكلة الجزيرة، ذلك الفريق الذي فقد أهم مميزاته وهو الاستقرار والصبر، وأصبحت فلسفة إدارته تقوم على رد الفعل. وإذا كان التغيير هو الحل الأمثل بالنسبة لهم، فلماذا لا يتم سوى تغيير المدربين واللاعبين الأجانب، ولا يتم تجديد الفريق بأسماء محلية بعد أن أصبح استمرار بعض الأسماء بمثابة العالة على قائمة الجزيرة، فالنادي كان أحد هوامير سوق الانتقالات، واليوم أصبح زبوناً عادياً لا يقدم ولا يشتري، فهل الإصرار على المجموعة الحالية التي يبدو أنها لن تقدم جديداً، ولن تضيف أكثر مما شاهدناه في السابق، وهناك الكثير من الأسماء، وعلى الإدارة التي جربت المدربين من كل المدارس ووصل مجموعهم من بعد الفوز بالثنائية 6 مدراء فنيين، أن تجرب التغيير من داخل الملعب، فليس من المعقول أن يكون كل المدربين الستة على خطأ والأسماء المؤثرة الموجودة حالياً على صواب.

كلمة أخيرة

إذا كان التغيير هو أساس العمل فعليه أن يكون بلا عاطفة، وعلى كل المقصرين حتى لو ظنوا أنفسهم نجوما!

     
 

عين الصواب

على الإدارة تطبيق مبدأ الثواب و العقاب لكل لاعب مقصر و ان يتوفر البديل المناسب لبث روح التنافس بينهم

butameem | 2015-06-08

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا