• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

إدارة الفوضى!

تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

يتكون مجلس شركة الشارقة لكرة القدم من 8 أعضاء، أربعة منهم متخصصون في كرة القدم والإدارة، إضافة إلى مسؤولين في الفريق الأول «مدير وإداري»، السؤال: ألم يفطن كل هؤلاء بوجود بوادر أزمة حقيقية قد تحدث في فريق الشارقة بأي لحظة؟

أليس في علم الإدارة والقيادة تخصص كامل يحكي عن طُرق احتواء المشكلة قبل حدوثها، وأليس هناك تخصص في الاتجاه نفسه يُعنى بطريقة إدارة الأزمة في حال وقوعها!

في مباراة الشارقة والوحدة والتي انتهت بخسارة ثقيلة، لم نشاهد أياً من ذلك، فلم يتمكن المسؤولون الستة من إدراك وجود أزمة ومشكلة قد تحدث في أي لحظة، وبالتالي القضاء عليها وتفاديها، وبعد نهاية المباراة لم يقدموا ردة فعل مناسبة توازي الخسارة بالسبعة، فلم يخرج أي منهم للإعلام لتوضيح الصورة، ولم يعتذر أي مسؤول احتراماً لمشاعر الجماهير وتقديراً لدعم حكومة الإمارة.

دونيس ليس السبب، فهو لم يجد من يحاسبه أو يجلس معه، أو حتى يشعره أن هناك من يقف خلفه ويقيّم عمله، واللاعبون ليس لهم ذنب إذا كانوا يتسلمون رواتبهم، وتم تعديل عقودهم ومضاعفتها، فهم لا يحتاجون أن تكون مكافآت الفوز أداة تحفيز لهم، فما ينالوه شهرياً يوازي مكافأة نهاية خدمة بعض الموظفين الحكوميين!

بعض الإداريين والمسؤولين يعتقدون أن مهمتهم تنتهي في التعاقد مع بعض النجوم وجلب مدرب مشهور، وبعدها الجلوس بوضعية «رجل على رجل»، وانتظار تصفيق وتمجيد الناس لهم، وبعض الإدارات مليئة بالمسؤولين والقيادات والآراء، فيصبح النظام عندهم عبارة عن «شوية» فوضى ممزوجة ببعض تداخل الصلاحيات وتضارب الآراء واتكالية في حسم الأمور، وبالتالي تضيع القرارات!

إدارة الشارقة تعرف أن كرة القدم لعبة سريعة، لا تنتظر عقد اجتماع لحل مشكلة، وتدرك أن كرة القدم لعبة ميدانية لا تنتظر أن يأتيك تقرير مفصل لتكتشف أن هناك خللاً يجب حله أو تداركه!.. إلا إذا تحولت إلى إدارات «البرستيج» و«البروتوكول» و«البيروقراطية»، فهذه الطريقة يمكن أن تنجح في البنوك أو شركات تحصيل الأموال وليس في عالم الكرة! رسالة إلى اللاعبين: جمهور الشارقة شبع بطولات، قبل أن تولدوا وتعرفوا ركل الكرة، ولا يوجد أي عامل حقيقي يدعو لمؤازرة فريق متهالك سوى الارتباط التاريخي بهذا النادي، أما أنتم فعبارة عن نماذج يمكن أن تُدرس في الجامعات لصفة فريق لا يعرف معنى المسؤولية!

كلمة أخيرة

نسيت أمراً مهماً، من أكبر إنجازات هذا الموسم.. وضع نظام بوابات جديد كان أهم قراراته طرد رموز النادي ومنعهم من الدخول!

Omran.mohamed@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا