• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

فوز وأسئلة

تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

فرح الجميع بالانتصار على البحرين بالأمس والتأهل إلى الدور الثاني، ولكن قفزت الأسئلة في العقول والأفئدة، هل نمشي نحن في الطريق الصحيح، هل حقاً ما يقدمه اللاعبون هو كل ما لديهم.. وهل هذه الخطة المناسبة للعب، وهل يدرك مهدي علي أننا بتنا مكشوفين للجميع.. وهل هناك أفضل مما قدمنا.. وماذا يمكن أن نفعل لو لعبنا أمام اليابان.. البحرين أحرجتنا فماذا عن إيران، هل هناك أمر ما يخبئه مدرب منتخبنا على بقية المنافسين، لماذا لا يلعب إسماعيل الحمادي منذ البداية، هل يستحق أن يكون إسماعيل أحمد أساسياً، وهو أحد افضل لاعبي العام الماضي.. هي أسئلة كثيرة.. وعلامات استفهام من كل الشرائح، سواء المتخصصة في الجانب الفني أم لا.. سواء من الرياضيين أو من الذين يتابعون المنتخب حبا في الوطن.

ونحن بدورنا في الإعلام لا يمكن إلا أن نكون، إلا مرآة لنبض الشارع الرياضي، فالساحة قلقة قليلاً، تريد أن تطمئن أكثر.. تسعى للصورة المثالية، يهمها أن يكون المستوى مرتفعاً في كل المباريات، والأداء ثابت طوال البطولة.. ولكنهم «أي الساحة الرياضية» يدركون أيضا أن اللعب في كأس آسيا له من الضغوطات والمسؤوليات والحسابات الدقيقة التي ربما تهزها بعض الظروف التي لا نشعر بها ونحن نتابع على بعد آلاف الكيلومترات.

فهل قدم الأبيض كل ما عنده؟.. بالتأكيد لا، ولكن هل سيبخلون على تقديم الأفضل، طبعاً لن يبخلوا بل سيقدمون أكثر من طاقاتهم فهم في مهمة يعرفون قيمتها وفي بطولة يدركون في دواخلهم أهميتها.

ليس دورنا أن نكتفي بالتصفيق بعد كل مباراة، وليس دورنا أيضاً أن نقوم بدور المحاسب والرقيب والمهمة لم تنته بعد.. وليس من واجباتنا أن نبرر أفكار مهدي الفنية، وليس من المنطقي أن نهاجمه ونتدخل في تفاصيل عمله والبطولة لا زالت في الملعب.

عموماً فإن المنتخب في مختلف أزمنته وحقباته كان يجمعنا، ويزيد من لحمتنا، ويوحدنا أكثر.. نجتمع على حبه، ونتفق على مصلحته، ونفرح من أجله من دون أن تكون لدينا أي مصلحة، وكل ما في الأمر أنه منتخب الوطن وليس هناك أغلى من هذا الوطن.

كلمة أخيرة

يقولون إن مهارات اللاعبين هي من تنقذ المنتخب أحياناً، وأنا أقول إن المدرب الناجح هو من يطلق العنان لهذه المهارات كي تنفجر في الملعب، الرسالة واضحة.

     
 

مجرد رأي

أختلف معك ، يجب أن لا نتدخل في ما يقوم به الكابتن مهدي علي ، ومن الصعب أن تقنع الجميع أن يتفقوا على رأي واحد وستجد كل الشارع الرياضي مدربين ،، أرجو أن لا نشوش على الفريق وطاقمه الفني .

أحمد | 2015-01-16

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا