• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

كرامة الجوكر

تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

من يزّعل سلطان الجوكر، وكأنه ينكر التاريخ.. ومن يتسبب في المساس بكرامة رجل ساهم مع الرعيل الأول في تأسيس الرياضة في الدولة، وكأنه يتجاهل من تعب وقدم كل سنين عمره من أجل خدمة وطنه.

أعرف أن مسؤولاً مثل إبراهيم عبدالملك، لا يمكن أن يقوم بذلك، فهو يحترم الجميع، ويقدّر من صنعوا التاريخ، ولكني استغرب استفزاز الجوكر، وإجباره على خطوة الاستقالة والمساس بكرامته كما ذكر، أليس من الأولى أن يتم الاجتماع به، وشرح مسببات اختيار القائمة الجديدة لاتحاد البليارد والسنوكر، بدل أن يتم ذلك في العلن، وإظهار الخلاف أمام الناس، والتأسف بعدها على استقالته وادعاء الحزن على رحيله!.

نحن في دولة تقدر فيها المخلصين والرواد، وهذا العبارة لا يجب أن تكون مجرد شعارات نطلقها ولا نعرف معناها، فقد كان من الأولى أن يتم تشكيل المجلس بشكل توافقي، وليس بطريقة «الأوردر» تقديراً لمن تعبوا وقدموا لهذه اللعبة الكثير، فهم أدرى بهمومها وطريقة تسييرها أكثر من أي جهة أخرى، خصوصاً أن اتحاد البليارد من الاتحادات التي تُشكل بآلية التعيين التوافقي وليس بالانتخاب، وإذا كانت الهيئة وهي السلطة الأعلى تريد تطبيق اللائحة بطريقة جافة وبتعليمات مباشرة، فكان عليها من باب الود التنسيق بذلك مع جميع المؤثرين في أسرة اللعبة، مع الأخذ في الحسبان ترتبات أي قرار على مستقبل البليارد والسنوكر لو شكل ذلك خلافاً أو جدلاً!.

وإذا كان أمين عام الهيئة يدرك أن صلاحيات الهيئة تمنحهم قرار تشكيل الاتحاد من دون استشارة أو الاستماع لأحد، فكان عليه مشكوراً أن يظهر هذه القوة ويواجه العاملين بالاتحاد، ويوضح الأسباب، ويسرد التفاصيل وجهاً لوجه بدل الإشعار به بالطرق الرسمية، وإذا كان فعلاً الأمين العام للهيئة المعروف باحترامه للناس وتقديره للجميع، متمسكاً ببقاء واستمرار سلطان الجوكر، كما ذكر في تصريحاته، فهذا التمسك لا يجب أن يكون عن طريق الصحف بل بالأفعال.

ولكن في حال كان حديث إبراهيم عبد الملك عن سلطان الجوكر، مجرد مجاملة ودبلوماسية لذر الرماد في العيون، وتفادي إبراز الخلاف أمام الشارع الرياضي، وإغلاق الملف نهائياً ليغادر الرجل باب الاتحاد غير مأسوف عليه حاله كحال أي أحد، فنحن لن نلومه، فقد نجح في مسعاه وشكّل المجلس وجدد دماءه.. وغادر سلطان!.

كلمة أخيرة

من نحت تاريخه في صخور الزمن، لن يعيره زخات عابرة من المطر!.. شكراً على كل ما قدمته أبا ماجد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا