• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

أسطورة النصر

تاريخ النشر: الجمعة 05 يونيو 2015

رحل من النادي منذ أكثر من ربع قرن واسمه ما زال يتردد على ألسنة كل نصراوي، آثر ترك الفرصة لغيره، وجميع من في النادي ما زال يذكره ويعدد صفاته ودهاءه وأفكاره التي سبقت عصره، واليوم حين عاد فريقه الذي يعشقه إلى الواجهة، لابد أن يكون هناك رد فعل تجاه الأب الروحي للنصر، فالشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم لم يكن رئيساً عادياً لمجلس إدارة النصر، و«بو أحمد» لم يكن رجلاً عادياً كي يستطيع أي أحد أن يملأ فراغه أو يغطي مكانه، فكل الجروح التي مرت بهذا النادي وكل الأحزان التي عانى منها الفريق سابقا وكل التعثرات الإدارية السابقة كانت تذكر وتردفها افتراض وحيد: ماذا لو كان الشيخ مانع هنا؟

واليوم حين نجحت الإدارة، وتحققت الأهداف، لابد أن تكون ردة الفعل مشابهة وأن يبحثوا عن هذه الأسطورة الإدارية ليقدموا له أول لقب كبير يحقق فريق كرة القدم بدونه، فهو يستحق هذا الإهداء ويستحق أن يذهب إليه الجيل الجديد من المسؤولين في النادي ليرى ماذا حقق أبناءه من بعده، فهذا الرجل مهما بلغ بنا سيبقى أسطورة إدارية لا تنسى وسيبقى رجل صعب تكراره وشخصية قيادية لو لم نفتقدها لما كان سيذكر حتى اليوم.

النصر هو مانع بن خليفة، والأزرق هو لون ولد على يده، والعميد الذي تأسس بأيدي الأجداد في منتصف الأربعينات كتب «بوأحمد» أجمل ذكرياته ليرحل ويترك من بعده إرث إداري من الصعب تكراره.

واليوم فإن مروان بن غليطة وفريق عمله الذين اجتهدوا وابتكروا وخططوا يستحقون أن يكونوا الجيل الإداري الأفضل الذي خلف إدارة الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم.

فالفريق الذي عرف طعم الصعود إلى المنصة، والفريق الذي مشى خطوة بخطوة ليصل إلى ثاني أكبر بطولاتنا وهو مهيأ لحصدها بعد فوزه بكأس الأندية الخليجية وكأس الخليج العربي خلال موسمين يستحق اليوم أن يصل إلى قمة أمنياته ويكسر عقدة السنين ويرفع الكأس لوحده، ويهديها إلى الجمهور الذي حضر وصفق وانتظر ولم ييأس، فكانت النهاية لأول مرة منذ عقود دموع فرحة.

كلمة أخيرة

مبروك لكرة الإمارات عودة نصرها، فالأزرق سيد الألوان في أنديتنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا