• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

بس.. أقول 2

تاريخ النشر: الثلاثاء 01 نوفمبر 2016

أقول لإدارة الشارقة، انتصارات الصيف وصفقاته المدوية لا تشفع للنتائج الحالية، والهالة التي صاحبت التعاقدات يبدو أنها كانت مجرد «بروبجندا» سرعان ما انتهت وانكشفت في الملعب، ست نقاط من 5 جولات تؤكد أن الوجوه فقط هي التي تغيرت، فالمدرب الحالي لم يستغل اللاعبين، والأدهى أنه انتقدهم في الإعلام، وتسبب في «توتر» الأجواء، والنهاية: نتائج متقلبة ومستويات مترنحة!

أقول لإدارة الفجيرة.. إعادة إيفان هيشيك الذي تسبب في هبوط الفريق الموسم الماضي، قرار غريب وعجيب.. فإذا كانت قناعتكم راسخة في هذا المدرب فلماذا تمت إقالته من الأساس، أمركم غريب!

أقول لأحد مسؤولي أنديتنا، ماذا تتوقع من الإعلام إذا كانت نتائج فريقك عبارة عن هزائم فقط، فماذا تريد منا مثلاً، هل نشيد بعملك ونمجّد إنجازاتك الوهمية وفريقك في قاع الترتيب، أم نعمل أنفسنا «ميتين» مثلاً، ونتجاهل النتائج المأساوية من أجل سواد عيونك، إذا كنت فعلاً تملك شجاعة المواجهة، فاظهر في العلن وتحمل المسؤولية وقل لنا من المتسبب في أن يكون نصيب الفريق «نقطة».. بدل اتخاذ قرار إغلاق الأبواب لأنك زعلت من إحدى المقالات، عزيزي المسؤول قبل أن تقول رأيك في الإعلام وتنفعل، هدئ من روعك و«سنّع» فريقك وأنقذه من الورطة، وبعدها تفرغ لنا لنستمتع بدروسك التي نستلهم منها طريقنا!.. مما قدمته وإذا كنت فعلاً ذا مشاعر مرهفة وجياشة وتتأثر من أي كلمة، كان من الأولى أن تتعب نفسياً من قرارات تسببت بتردي حال الفريق بدلاً من الانشغال بما نكتب!

لست ضد وجود العنصر النسائي في المدرجات، ولكن استقطاب أشباه الفنانات في المنصة.. لا يعتبر خطوة رائدة ومبتكرة، فوجود البعض منهن في مبارياتنا لن يكون السبب في عودة الجماهير، ولن يكون دافعاً في ارتفاع المستوى، ولا يعتبر خطوة لترويج دورينا.. ومن دون أن ندخل في النوايا والقلوب، لكن أكاد أن أقسم أنه لولا تطبيق «السناب شات» لما شاهدنا أياً منهن في ملاعبنا، فكفاية تمثيل!

أقول للمتابعين، كم مرة اعتزل فهد الكسار التحكيم، وكم مرة زعل.. وكم مرة قرر العودة.. الكسار، في كل موسم له قصة، ومع كل حدث يعمل «أكشن»، فالبعض يقول إنه أكثر الحكام أخطاءً، ولكنه في الحقيقة الأكثر «تقلباً»، يبتعد موسماً ويتخاصم في موسم آخر، ويرضى في منتصف كل موسم، ويعود للملاعب لتهدأ الأمور، ومن أول «كارثة» تحكيمية، يبدأ المسلسل من جديد.

كلمة أخيرة

حتا قصة نجاح.. نتمنى أن تستمر!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا