• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

مرشح بـ«الغصب»!

تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

ماذا ينقص بعض المترشحين لو قاموا بإعداد ورقة عمل يحددون من خلالها مكامن الخلل في الاتحاد، ويضعون لنا الابتكارات التي سوف يقدمونها أثناء فترة عملهم، بدل التفرغ للاتصالات والبحث عن تكتلات خفية، وإذا ظهروا للملأ قاموا بالإعلان عن برامج انتخابية سطحية أو خطط فضفاضة لا تفهم منها شيئاً، أو أخرى مليئة بالوعود التي لن تحدث في كرتنا إلا بعد 100 سنة.

فمن أشهر العبارات والتصريحات التي سوف تسمعونها قريباً أن أغلب المترشحين سيقولون إنهم لم يريدوا الترشح، وليس لديهم الوقت الكافي، ولكن إيمان القيادات بعقليتهم أجبرهم على هذه الخطوة، وتجاهلوا أن وصولهم لهذا المكان هو لخدمة الصالح العام، وليس «منة وفضل» منهم على رياضتنا، ولكن ما نستشفه أن معظمهم أشعرونا بأن الرياضة، باتت عالة عليهم وأنهم دخلوها «غصب» ويتصدقون عليها من أوقات فراغهم، ونسوا أن الدولة لن تتعطل برحيل أحد، وإذا أردت الحقيقة فالرياضة فتحت لهم أبواباً لم يحلموا بها، حتى أرقام هواتفهم المتسلسلة حصلوا عليها ببركات الرياضة.

عموماً نحن لا نريد اتحاداً يفتتح مسابقاته في أغسطس، و«يخبص» الدنيا لو طلب مدرب المنتخب إقامة مباراة ودية، ولا يعرف يحل مشكلة «لاعب» قام بالخروج من معسكر تدريبي، ولا يُشكل لجان تحقيق من دون نتيجة، ولا تتضارب مهام موظفيه بين الأمين والمدير، ولا يشكل لجنة منتخبات صورية لا يوقع فيه الأعضاء سوى على بدلات الحضور، ولا يورط الأندية في صراعات ثنائية ليقدم في النهاية أحد موظفيه «كبش فداء» للشارع الرياضي، ولا يقرر زيادة عدد فرق المحترفين وتجاهل أن الهواة أصبحوا مجرد 9 أندية في دوري يحتضر، ولا نريد منتخباً أولمبياً يتحول فيه المترجم إلى مدرب لياقة، يسقط بسببه اللاعبون الواحد تلو الآخر، ولا نريد لجاناً لا تزال تنظر في قضية لاعب ناشئ نختتم من خلالها الموسم، وهو لا يعرف لأي فريق يجب أن يلعب، ولا نريد بطولة خارجية يسافر برفقته كل الأعضاء، ويغلقون باب الاتحاد من خلفهم، ولا قضية تسجيل لاعب منتقل تتحول إلى لغز غامض، ولا عضواً يمدد ساعات الانتقالات قبل دقائق من الإغلاق، ويورط معه الجميع، ولا مسؤولاً يريد الدفاع عن الحكام فيطرد الجميع طالباً منهم البحث عن لعبة أخرى، والأهم من ذلك كله لا نريد فاكساً «اخترب» لأن أحدهم «خلع الفيشة»!.

كلمة أخيرة

نريد عقولاً متفتحة وليس وجوها متلونة!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا