• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

قبل أن ينكسر النصر!

تاريخ النشر: الأربعاء 26 أكتوبر 2016

هل ما يحدث في فريق النصر أمر طبيعي؟ وهل النتائج التي يمر بها «الأزرق» حالياً عادية ومتوقعة؟.. وهل توالي خسائر الفريق في المواجهات الساخنة، أو حتى الهادئة، يمكن أن نعتبرها سوء حظ لا أكثر؟.

كل إجابات الأسئلة أعلاه واحدة، فهذا ليس النصر الذي كنا نتوقعه، وليس هذا عشمنا في إدارة الشركة الجديدة!.

إذا كانت المعضلة في الخروج المأساوي من دوري أبطال آسيا، وأنكم لا تستطيعون الخروج من هذه الدائرة، فعليكم إعلان ذلك، كي تعرف الجماهير طريق فريقها، ولا يراهن عليكم الشارع الرياضي والإعلام، ونخرجكم من تصنيف المنافسين على الألقاب!.

البطولات لن تنتظرك حتى تنتهي من ذرف دموعك، والمنافسة لن تقدم لك الانتصارات، وأنت أساساً لا تسعى لها، والحياة في عالم كرة القدم لا تتوقف عند خيبة أمل واحدة، ففريق مثل أتلتيكو مدريد خسر نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين في ظرف 3 مواسم، ولا يزال يواصل عروضه بروح عالية، أم أن قلوب ومشاعر لاعبي الفريق الإسباني من حديد، وقلوب لاعبي وإدارة النصر مرهفة وحساسة لهذه الدرجة!.

في مباراة النصر والوصل حضرت الجماهير إلى الاستاد بكثافة، وهذا يعني أنهم لا يزالون يواصلون الدعم لكم، والجمهور نفسه تعاطف معكم في قضية «فاندرلي» ووقف في صفكم، فلماذا هذه الروح اليائسة وهذه النتائج المخيبة!.

النصر لا يحتاج إلى تغيير، بل إلى استعادة القوة من جديد، والإدارة لا تستحق الرحيل، بل الوقوف على قدميها مرة أخرى، فالانتكاسات واردة، والأخطاء قد تحدث، وعالم الكرة مليء بالتحديات والمطبات، فإن لم تكن «قدها»، فلماذا أعلنت التحدي ووافقت على العمل في النادي، أم أنك تتوقعها مجرد رحلة رومانسية ونزهة مسلية!.

النصر أقوى من أن ينهار، والنادي العريق لا يمكن أن يستسلم للظروف القاسية ويسلم رقبته للزمن هكذا وبكل سهولة، وحالة الكآبة التي تسيطر على الفريق يجب أن تكون مجرد مرحلة وانتهت.. وحتى طموح الفوز بالدوري، على «النصراوية» أن يصمدوا من أجل تحقيقه، والعودة إلى واجهة المنافسة عليه مجدداً، فمن كان الأقرب للوصول إلى نصف نهائي بطولة القارة، عليه أن يثبت ذلك محلياً أيضاً، فالفريق الحالي «متعوب» عليه، ولم يتكوّن بهذه السهولة، كي يتحول من القمة إلى السقوط فجأة!.

كلمة أخيرة

قلت لحميد الطاير يوماً، افخر بما قدمته فأنت الأفضل بين الجميع.. واليوم أقول له علناً: أعد لجمهور النادي بريق فريقك، حتى لا نشك أن ما تحقق كان صدفة.. فهل أنت «قدها»؟!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا