• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

قبل أن يضيع الحلم!

تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

تعودنا أن تكون المحاسبة بعد نهاية التصفيات.. ولكن هذه المرة لن ننتظر قبل أن تطير الطيور، فيصبح الذين يجب محاسبتهم من المغادرين.

وتهدئة الشارع الرياضي، بعد الخسارة من السعودية لا يجب اختزالها في جملة «أنا أتحمل المسؤولية».. فأنت لا تملك سوى قرار نفسك، فالحقيقة ظهرت.. والسكوت طال مداه، فنحن فضلنا ضبط النفس كي لا نحسب من المترصدين، وجلسنا في مقعد الصامتين كي لا نوصف بالمخربين والمشتتين.. ولكن الآن حان الوقت لتظهر كلمة الحق.

فالمنتخب ليس للتجارب والتصفيات ليست اختبارات قوة.. بل هي، إما أن تكون أو لا تكون.. ومن ادعى رفع سقف الطموح يبدو أن السقف نفسه بات أعلى منه وأكبر من إمكاناته.. ومن ادعى أنه الأفضل بالأرقام، فإن تايلاند كادت أن تفضحنا على ملعبنا.. ومن أصر على معسكر طويل قدم لنا منتخباً لا يستطيع أن يكمل النصف الثاني من المباراة الأخيرة لياقياً وخططياً.. ومن أكد أنه مدرب الأحلام التي لا تنتهي يبدو أنه قد غرق في شبر ماء، وسبب لحلمنا الضياع.

عزيزي المهندس، يبدو أنك لم تعد قادراً على تطبيق خطة واضحة ينفذها اللاعبون في الملعب.. ويبدو أنك لم تعد ملهماً للجماهير التي نامت مصدومة ليلة أمس.. ويبدو أن قبول الناس لك قد سقط هذه المرة بلا عودة.. فالشارع الرياضي ليس بذلك الشارع الطيب الذي يمكن أن يقبل الهزائم، ويسكت إرضاء لمشاعرك وحباً لاستمرارك، وهياماً لشخصك..!

إذا كنت فعلاً تتحمل المسؤولية كما قلت في المؤتمر الصحفي، فعليك أن تثبت ذلك فعلاً وليس قولاً.. فمن يدعي المسؤولية عليه أمران لا ثالث لهما.. إما توضيح الحقائق وتجديد الوعد بالتأهل، أو وضع رسالة اعتذاره على طاولة الاتحاد والخروج من أقرب باب.

الجميع يدرك أن الإعلام الرياضي هنا لا يكره ولا يحقد، ولا تحركه الانفعالات ولا تقوده الأصوات الغاضبة.. يؤثر الهدوء من باب المصلحة العامة لا خوفاً ولا خشية، بل هي من باب المشاركة في تهيئة الأجواء والظروف لتحقيق النجاح.. ولكن إن كان أصحاب الشأن أنفسهم لا يملكون القدرة على ذلك، فماذا يمكن أن نخبئ، وعلى أي أساس سندافع أو نصمت هذه المرة؟.

إذا كانت الوطنية سبباً في قبول مهدي علي لتدريب المنتخب في الفترة الماضية فالوطنية الآن تحتم عليه الاستقالة، وترك المجال لغيره.. ليس هناك وطنية أكثر من ذلك.

كلمة أخيرة

إن المدرب هو السبب الرئيس.. فلا تنسوا أن اللاعبين هم بقية الأسباب، للحديث بقية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا