• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

من نلوم؟

تاريخ النشر: الأحد 09 أكتوبر 2016

أرفض الهجوم على الجمهور ولومهم ومعاتبتهم لغيابهم عن الحضور في مباراة المنتخب الأخيرة، فالسبب سيظل في قلوبهم سواء أكان العذر مبرراً أو غير مقبول.

كلنا نعرف أن خدمات ملاعبنا ليست مغرية، وأنه لا يوجد أي عامل جذب للذهاب للاستادات عدا حب الفريق أو المنتخب.

ولكن لماذا حضرت الجماهير بكثافة وبكل قوة في مباراة أستراليا ولم يصل عددها إلى النصف في مباراة تايلاند الأخيرة.

هل صدمت من رداءة الخدمات والظروف غير الطبيعية التي مروا بها أثناء وجودهم في المدرجات، أم أن تايلاند لا تحتاج إلى حشد جماهيري كبير، والفوز عليها في «الجيب»، ولا يستدعي تعب حضورهم.

إذا كنا نريد لوم الجماهير، فعلينا في البداية أن نعدل في المنظومة كاملة.. فلا يوجد منتخب في العالم يقدم التذاكر لجماهيره مجاناً عدا نحن، ولا يوجد إعلام يستجدي ويحشد جماهيره عدا نحن، ولا يوجد صحف تنشر بالأيام موضوعات تحفز الحضور وتؤكد أهمية الجماهير عدا نحن.

فبات الأمر مقترناً بالمبادرات وكسب رضا الجماهير وشراء التذاكر، ويجب أن يكون المستوى في المباراة التي سبقتها ممتعاً وقوياً.. وغير ذلك، فإن الاستاد سيكون مهجوراً وشبه خالٍ.

كلنا اشتركنا في فرض هذه الثقافة، وكلنا السبب في أن يكون الحضور متقلباً ومزاجياً ومشروطاً، ولا يحق لأي مسؤول أو إعلامي أن يلوم الجماهير، فالثقافة والعادة التي ترسخت كلنا السبب فيها.. واليوم ندعي الصدمة والذهول ونقدم الخطابات الوطنية بشعارات رنانة؛ لأن جمهورنا لم يحضر المباراة.

سؤال بريء: هل حقاً تكلف تنظيم مباراة منتخبنا ضد تايلاند مبلغ مليون درهم أو أكثر بقليل؟.. وهل مباراة دولية يحضرها 15000 متفرج تستحق أن تدفع عليها مليون من أجل التنظيم ؟.. هو مجرد سؤال!

كلمة أخيرة

تمثيليات «الشوسيال ميديا»، أصبحت كوميدية ومليئة بالكذب.. يدعي فيها البعض أنه اشترى تذاكره، ولم يدرِ أنه باع مصداقيته مقابلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا