• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

من ستشجع اليوم؟

تاريخ النشر: الأربعاء 20 مايو 2015

هل يمكن أن تبحث عن الأحداث وتتجاهل الأهلي والعين، وهل يمكن أن تختار المتعة ولا تذهب لمشاهدة البنفسجي والأحمر، وهل كنت تتوقع أن تشتد المنافسة بين الشقيقين لتصل بهما إلى حدود آسيا؟

إنه النصيب الذي يجعلك ترتبط بنصفك الآخر في أي مكان تذهب إليه، وهو القدر الذي أراد أن يظهر قطبي الكرة الإماراتية خارجياً ليتباريا على مسامع آسيا كلها.

الأهلي جاهز، والعين كذلك.. «الزعيم» معنوياته عالية بعد التتويج بالدوري، و«الفرسان» استعادوا موسمهم بعد الصعود إلى الدور الثاني من البطولة.

فلأول مرة يتقابل الفريقان ولا شيء يشغل بالهما غير البطولة.. ولأول مرة يتواجهان وهما يدركان أن الفائز في النهاية هو الوطن.

فالمباراة لا تحتاج لأن نزايد عليها أكثر، والموضوع بديهي ومن صلب ما تربينا عليه في هذه الأرض، لا نحتاج إلى تذكير ولا نريد مزيداً من الكلمات الوطنية الرنانة كي نثبت مثالية مجتمعنا، والدليل طريقة تعاطي جميع الأطراف مع المبادرة التي قدمناها في الأيام الماضية، وكيف سعد وفرح بها الجميع، وكان التجاوب على الصفحات أو بعيداً عنها كبيراً، وهذا ما أكد لنا أن القلوب صافية.

فنحن لا نعاني أمراض التعصب كما يعانيها غيرنا، ونحن لم نجعل من كرة القدم أداة لتفريقنا أو لتغيير مبادئنا التي تأسسنا عليها، ونحن لم ننجر يوماً خلف الأصوات الدخيلة التي أرادت أن تكون كرة القدم بالنسبة لهم أشبه بفرصة لتفريغ شحناتهم السلبية أو أهدافهم المريضة.

ما يميزنا هو وحدتنا وما يميزنا أننا وضعنا كرة القدم في قالبها الخاص، ولم نقحمها في أمور وتفاهات وأوهام بعيدة عن عالم الرياضة ورسالتها السامية.

فالأهلي بادر ورحب بجماهير العين، والعين كذلك فعل كذلك قبل مباراة الإياب، والتصريحات قبل المباراة كلها موضوعية وهادفة وهي كلها مقدمات لمباراة لكرة القدم في الملعب فقط دون شحن نفسي ودون غضب فارغ ودون تعصب أعمى وبرغبة في الفوز من داخل الملعب فقط.

كلمة أخيرة

قلوبنا اليوم بنفسجية ودماؤنا حمراء!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا