• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

حكمة الصمت!

تاريخ النشر: السبت 08 أكتوبر 2016

هل اقتنعتم بالأداء؟

وماذا سيفيدكم المستوى بدون نتيجة؟

هل يهم أن يكون الظهور ممتعاً أم جمع النقاط هو الأهم؟

هل هذا هو وقت التقييم أو المحاسبة العلنية؟ الإجابات على كل الأسئلة واضحة.

دعونا نتفق أن منتخبنا يملك الأفضل، وأن الفوز على تايلاند أمر متوقع وعادي ومحسوم حتى لو صادفته بعض الملاحظات.

ما يميز مجموعتنا أنها سهلة وصعبة في نفس الوقت، فاليابان كادت أن تتعادل مع العراق.. وأستراليا قد تخسر أو تتعرقل في أي مباراة، وهما أقوى المرشحين للتأهل.

عموماً فهناك فرق بين التقييم والمحاسبة وتجريد منتخبنا من الثقة بالنفس، وأشعر أن بعض الجماهير استعجلت الزعل والغياب رغم أننا خضنا 3 مباريات فقط.

ولكن لا ألوم بعض الأصوات على ذلك، فليس هناك في الاتحاد بأكمله مسؤول يعرف كيف يدير الشارع الرياضي، وليس هناك قائد من داخل مجلس الإدارة يدرك حجم مسؤوليته تجاه الجماهير.

فهم يظنون أن بإدارتهم للجان ومتابعتهم للعمل وحضور التدريبات قد أدوا ما عليهم فذهبوا إلى النوم مرتاحي البال والضمير.

يا مسؤولين يا من أشبعتمونا وعوداً وتطويراً وتغييراً، الإعلام لا يستطيع أن يعمل وحده وإن كنتم تعتقدون أن إنتاج أنشودة مرفقة بهاشتاق لوسائل التواصل الاجتماعي يعني أن ما قمتم به يعتبر ابتكاراً، وهو كما تظنون قد سيطرتم على ما يجري وبات كل شيء بينكم.. فأنتم في غفلة من أمركم.

المسؤول الرياضي الذي لا يعرف إدارة الشارع، ولا كيفية التعامل مع الإعلام والجماهير ولا أهمية الكلمة المؤثرة في لحظات الفوز والخسارة أو أوقات اهتزاز الثقة، ويظن أن صمته يمثل دور الحكمة والاتزان.. فأعتقد أنه لابد أن يغير أفكاره وأسلوب عمله الجديد.

قمنا في صحيفة «الاتحاد» بحملة متواصلة للمنتخب، وتعمدنا أن نأتي بكل أطياف المجتمع الرياضي لأن فعلاً شعرنا بوجود فراغ غريب من الجهة المسؤولة.

وانظروا كيف كان ردة فعل قادتنا وشيوخنا من بعد المباريات الثلاث فهي درس حقيقي في كيفية رفع المعنويات وتحفيز اللاعبين والاهتمام بالشارع الرياضي والجماهير.. فمواقع التواصل ليس فقط لنشر صور غروب الشمس وتوزيع ابتسامة الصباح على المتابعين ونشر مقولات منسوخة من جوجل.

كلمة أخيرة

الحق قد يزعل، ولكنه «يصحصح» بعض الغافلين!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا