• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

لا يعني السلام فقط!

تاريخ النشر: الخميس 06 أكتوبر 2016

هل سنفوز على تايلاند؟

ولماذا أصلاً لا نستطيع الفوز، هل أنتم قلقون من الانتصار، أم ما زالت الثقة كبيرة في قلوبكم؟

هل هزتنا خسارة أستراليا، فقررتم التخلي عن الأبيض بعد أول هزيمة.

اعتبِروها هفوة، أو دفعة بلاء، أو أي حجة وتبرير حتى لو لم تقتنعوا بها.

فالتصفيات طويلة، والأمور لا تزال طيبة، وباقٍ في الملعب 24 نقطة.

الأهم أن حماسكم لم يخفت، واندفاعكم لتشجيع الأبيض لم يتراجع، فالفوز على تايلاند لن يكون بتسديدة لاعب، بل بوجود الجميع.

والانتصار في هذه المباراة لن يكون بضربة حظ، بل بتركيز اللاعبين وهتافات الجماهير، منتخبنا لا يستمتع إلا بالحضور الفعال، ولا يبدع إلا بأصوات محبيه.

نعرف أن الكرة جعلتنا متقلبين في مزاجنا، نرفع من منتخبنا في الفوز، ونرميه نقداً بعد الخسارة، ولكن اصبروا قليلاً، أكملوا ما هو مطلوب منكم، وتعالوا إلى أبوظبي.

الأبواب مفتوحة، والعلم سيُرفع، والنشيد سُيردد، وتأثيره القوي لا يظهر إلا بأصواتكم.

لا تناقشوا بأي خطة سنلعب، ومن هو الحارس الأنسب بعد إصابة خالد عيسى، ومن هو المدافع الأفضل في الجهة اليسرى، وهل يجب البدء بالثنائي خليل ومبخوت، هي كلها تفاصيل ليست من تخصصنا، فهي أمور هناك من يدرسها ويتكتك لها.

دعوا كلاً منا يؤدِّ دوره، فالتقييم لا يزال مبكراً، والتوقعات والمشاعر اتركوها خلفكم.

المنتخب هو أنتم، هو منتخب كل الأجيال، وكل عشاق الأبيض منذ أن لعبنا بالملاعب الرملية حتى اليوم.

تغيرت الأسماء.. اختلفت الوجوه.. تطورت اللعبة.. زادت المكافآت، كل ذلك لا يهم، والمهم أننا جميعاً ندرك أن أحد أسباب رفع المعنويات ونشر الطاقة الإيجابية في القلوب هو أن نفوز، فجدول عمل اليوم كله يجب أن يتمحور على مباراة المنتخب، فهو أجمل حدث يجمعنا.

رسالة إلى لاعبي الأبيض: خميس وما نبغي نزعل!

كلمة أخيرة

ترجموها إلى التايلانديين: الأبيض لا يعني لون السلام فقط، ففرسان العرب أطلقوا «الأبيض» على سيوفهم أيضا!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا