• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  08:23    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن     
2017-03-23
المنتخب بيلعب اليوم!
2017-03-22
سلطان الهجن
2017-03-21
السعادة مع المنتخب
2017-03-20
الشياطين الجدد
2017-03-19
المعسكر الياباني
2017-03-16
من سقراط إلى تين كات!
2017-03-15
جهابذة الإدارة
مقالات أخرى للكاتب

من نصدق ؟

تاريخ النشر: الإثنين 04 يناير 2016

هل وصلت بنا الحال أن يطرد كل منا الآخر في ساحة كرة القدم، وهل يحق للرئيس ما لا يحق لغيره، وهل جاء إلينا رئيس اتحاد الكرة مفروضاً أم بالتصويت والانتخاب، وهل بعد أن جمع أكثر من ثلثي الأصوات من الأندية في الانتخابات، أصبح 90% منهم لا يفهمون شيئاً، وهل حين يتحدث الرئيس مدافعاً عن التوطين في مجالي التدريب والتحكيم يظهر فجأة ويبعثر أوراق المحللين المواطنين في وسائل الإعلام ويصفهم بالجهل ؟

أحمد درويش قال كلمته عن نادي الإمارات، والتي بالغ بها، ولكن لا يجب ألا ننسى أنها ردة فعل على أمرين، الأول أخطاء فادحة في المباراة أمام الأهلي، والثانية تصريحات الرئيس الذي حين أراد الدفاع عن «ربعه» قام بمهاجمة الجميع والتقليل من كل أطراف الساحة.

فهل بعد ذلك نغضب من ردود الفعل ومن تصريحات درويش، الذي تفادى التقليل من أحد وتحاشى أن يسيء بشكل شخصي، ولكنه رد على تصريحات رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الحكام.

وإذا اتفقنا أن رئيس الاتحاد ورئيس لجنة الحكام هم الأفضل في الساحة إدارياً وفنياً وتحكيمياً واطلاعاً على كل المستجدات، فإن هذا لا يعني أن البقية «فشلة» وفلاسفة ومجرد بياعين «حجي» في سوق الإلام الرياضي.

وإذا كان 90% من المسؤولين لا يفهمون شيئاً ويعتبرون من الدخلاء في هذا المجال، فهذا يعني أنه يجب ألا نثق بهم وبتصويتهم في الانتخابات الماضية والمقبلة أيضا.

وعلى طاري المصداقية، فهل لديكم تفسير لما يحدث بين لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف، فاللجنة الأولى عاقبت أجيري مدرب الوحدة من خلال لقطة تلفزيونية وصلت إليهم، واللجنة الثانية ألغت العقوبة لأنها شاهدت لقطة أخرى تبين فيها أن المدرب لم يقم بأي شيء يستحق العقوبة، فمن هو هذا «الفهلوي» الذي أراد يورط لجنة الانضباط بزاوية خدعتهم، فقررت على إثرها معاقبة أجيري، وحين نظرت الاستئناف في الملف اكتشفت عدم وجود أي مخالفة من خلال عدة زوايا تليفزيونية أكثر وضوحاً وأكثر قرباً من اللقطة التي وصلت إلى الانضباط وتسببت في توريطهم، فمن هذا الذي يلعب علينا وعلى اللجان وعلى الأندية ؟، على المعنيين أن ينظروا لهذه القضية!

كملة أخيرة

هناك قانون استحدث يحق من خلاله للجنة الانضباط أن تعاقب حتى مسؤولي الاتحاد إذا تجاوزوا الخطوط الحمراء، للعلم فقط !

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا