• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م
2018-07-16
الديك ملك الغابة!
2018-07-15
ضاع الجدل!
2018-07-14
البيان المزعوم!
2018-07-13
من عشرين سنة!
2018-07-12
هل تعرفون لماذا؟
2018-07-11
سحابة صيف!
2018-07-10
مقاول السقف!
مقالات أخرى للكاتب

تقنية الفيتو!

تاريخ النشر: الأربعاء 27 يونيو 2018

هي تقنية الفار أم الفيتو؟.. هي للكبار أم للجميع؟.. هي حسب الأهواء أم أنها إلزامية.. أم مجرد خدمة استشارية للحكم؟.. وأخيراً هل فقد الحكم استقلاليته بهذه التقنية؟

هي أسئلة كثيرة.. قد لا نجد إجابات مقنعة لها حسب الحالة التي نراها، أو التي نتعاطف معها، فهناك من يعتقد أنه على الحكم أن يراجع كل الحالات الصعبة، وقد يظن البعض أنه من الإنصاف أن تكون كل القرارات التي بها جدل أو شك مشاهدة عبر شاشة الحكم الخاصة!.. فهل هذه هي كرة القدم وهي يجب أن يكون بها إنصاف مطلق وحكم خفي يقرر حالاتها من داخل عربة النقل أو من مركز البث!

صحيفة «ألموندو» الشهيرة عنونت بعد نهاية مباراة إسبانيا الأخيرة بمانشيت «شكراً الفار»، فيما قالت «الماركا» الإسبانية «تحيا الفار».. وهي إشارة مباشرة إلى أن التقنية تدخلت في إنقاذ إسبانيا، وكانت هي البطل في ليلتها الأخيرة في المجموعة، فهل يعقل أننا نريد كرة قدم عادلة حتى لو توقفت أكثر من سبع دقائق، ليراجع الحكم المهزوز قراراته، كما حدث في مباراة البرتغال وإيران ويخرج بعدها من دون أن يرضى عليه الطرفان، وهل يجب أن تكون اللعبة عادلة في كافة جوانبها.. كي تتحول من رياضة حية، يمكن أن يحدث فيها أي شيء، إلى لعبة تتحكم فيها الروبوتات والكاميرات وسماعات الأذن!

مثلاً بعد أن عُرقل رونالدو من مدافعي إيران بأكثر من ثلاثين ثانية تم إبلاغ الحكم أن هناك شبهة في هذه العرقلة، ليذهب ويشاهد الحالة بنفسه، ويقرر أنها ركلة جزاء، هي لم تعد كرة قدم!

نظرياً فإن هذه التقنية بسيطة جداً، فهي عبارة عن حكم إضافي يشاهد اللعبة وينصح الحكم الميداني بالقرارات.

ولكن في الواقع كان الوضع معقداً ومختلفاً، ويشعر البعض أن هناك خللا أو تداخلا في الأهواء أم الأمزجة أو تفضيل بعض المنتخبات وتجاهل البعض الآخر، مثلما شعر كيروش، أم بعض اللاعبين في المنتخب المغربي!

ولكن هناك معلومات البعض يتجاهل حقيقتها.. فإن تقنية «الفار»، هي تقنية استشارية فقط، إذ إن أي قرار في نهاية المطاف يقع على عاتق الحكم، حتى ولو كان قد نُصح بالطريقة المعاكسة من «الفار».. فلو شاهدنا حالة عبر التلفاز أنها ركلة جزاء، واعتبرها الحكم غير ذلك، فهذا لا يعني أن التقنيين هناك قد تجاهلوا الحالة ولم يبلغوا الحكم أو ضللوه.. بل هو أراد أن يتخذ قراره من دون أن يرجع للتقنية، فوجود «الفار» لا يعني ضرورة الاستعانة، فالحكم ما زال صاحب القرار والاستعانة بهذه التقنية ليست إلزامية بل عاملاً مساعداً لا أكثر!

كلمة أخيرة

بسبب هذه التقنية احتسبت حتى الآن 20 ركلة جزاء، ونحن مازلنا في البداية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا