• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

عودة الأقوياء

تاريخ النشر: الأربعاء 05 أكتوبر 2016

لا يمكن أن ننكر أن كرة اليد كانت تحمل صفة اللعبة الشعبية الثانية في الإمارات، وأخرجت لنا أجيالاً متوالية من أسماء لا يمكن نسيانها، ولكن ولأسباب لا نريد الخوض فيها تدحرجت اللعبة للأسفل في انحدار غريب، وكادت أن تسقط إلى قاع الأرض، ولكن اليوم أرى أنها في طريقها للعودة كسابق عهدها، اتحاد جديد بأسماء قدمت للعبة الكثير بدءاً من الرئيس محمد عبدالكريم جلفار، وهو أحد الكفاءات الإدارية المعروفة، مروراً بالمدرب القدير محمد شريف، والذي تولى منصب نائب الرئيس، وكذلك نجم كل أجيال اللعبة نبيل عاشور والذي أصبح عضواً مؤثراً في الاتحاد بمنصب الأمين العام.

هذا المجلس يدرك أنه بين خيارين، إما إعلان اندثار اللعبة أو إعادتها إلى الواجهة مجدداً، اتخذوا الطريق الصعب والشاق، وبدأوا في تدارك أخطاء الماضي، وأصبحت خطواتهم محسوبة وتعاونهم الجاد مع الأندية ومشرفي الفرق والمدربين أكثر فعالية، فهم يعلمون أن من يريد التطوير عليه أن يذهب إلى الميدان ويدرس المواقف ويحدد الخلل وبعدها يقرر، وهذا ما فعله «اتحاد جلفار» الحالي، فمن يقودون اللعبة هم أهلها الحقيقيون وليس من بعض المتسلقين الذين عانت منهم «يد الإمارات» سابقا.

9 أندية تعمل وتجتهد في مسابقات أصبحت بروزنامة ثابتة وتواريخ معلومة وهو ما سيشجع القنوات الرياضية على نقل قمة كل جولة، فالناس كادت أن تنسى أن هناك لعبة اسمها «كرة اليد» والجماهير لم تعد ترى أو تسمع عن أي أحداثها إلا بالصدفة.

التحدي كبير، بوجود اللاعب الأجنبي، الذي ساهم في إثراء اللعبة في الملعب وخارجه، وأرى أنه لو يدرس الاتحاد قرار إقحام لاعبين أجنبيين في الميدان بدلاً من لاعب واحد ستكون خطوة جريئة ومثلى.

المستوى الفني سيرتفع لأن المواهب موجودة، واللعبة ستعود للواجهة لأن الاتحاد الحالي حقيقي وميداني، وعلى قلب رجل واحد، وبات تعاونهم مع الأندية واضحا وجليا، ويكفي أنهم يستمعون لملاحظاتهم ولا يكابرون على مقترحاتهم فمن يثق بنفسه يتخذ قراراته بكل سهولة وبدون تعقيد، هذه الروح ستسهم بلا شك في عودة منتخبات المراحل السنية.

دعونا نعود لمتابعتها مرة أخرى، نشجع اللعبة الحلوة ونتكاتف في أوقات الأزمة ونرمي خلافاتنا خارج الصالة، ونتماسك من أجل عودة اللعبة الشعبية الثانية إلى واقعها الحقيقي والى واجهة الألعاب الجماعية، فمسابقات اليد ممتعة ومثيرة، لو ركزنا في الميدان والتطوير فقط، ورمينا الصراعات بعيداً.

كلمة أخيرة

هي لعبة الرجال والأقوياء.. ولكنها تحتاج لعقول راجحة وقلوب نقية!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا