• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م
2018-07-16
الديك ملك الغابة!
2018-07-15
ضاع الجدل!
2018-07-14
البيان المزعوم!
2018-07-13
من عشرين سنة!
2018-07-12
هل تعرفون لماذا؟
2018-07-11
سحابة صيف!
2018-07-10
مقاول السقف!
مقالات أخرى للكاتب

بنما والحلم!

تاريخ النشر: الإثنين 25 يونيو 2018

بعد نهاية مباراة إنجلترا، وفوزه الكاسح على منتخب بنما، كان التساؤل من الغالبية كيف وصل هذا المنتخب المتواضع إلى المونديال.. كيف تمكن من الصعود وحرمان المنتخب الأميركي من التأهل للمرة السابعة على التوالي، فهل النظام الجديد في تصفيات أميركا الشمالية والوسطى والكونكاكاف، والذي يمنح ثلاث بطاقات ونصف البطاقة إلى هذه المنطقة الجغرافية التي لا نعرف عنها غير المكسيك، وفي النسخ الأخيرة الولايات المتحدة، فهل كان الأجدر أن تنضم القارتان إلى منطقة واحدة كي نشاهد نخبة النخبة من هناك في المونديال.

الغريب في مباراة إنجلترا.. إن بنما بلاعبيه والمدرب والجمهور فرحوا بطريقة كبيرة، وكأنهم حققوا الفوز، حين سجل منتخبهم الهدف الأول.. فيما كانت تشير المباراة إلى تقدم الإنجليز بستة أهداف.. وهذا يؤكد الفارق الكبير بين طموحاتهم وبقية منتخبات المونديال!

هناك من يقول إن أوروبا تأخذ نصيب الأسد من بطاقات التأهل إلى المونديال.. ولكن السؤال من غيرها يستحق كل هذا العدد.. إذا ما استثنينا أميركا الجنوبية.. فأقوى المنتخبات وأمتعها وأكثرها جدية هي التي تأتي من «القارة العجوز»!

فهل حان الوقت ليعيد «الفيفا» النظر لحسبة توزيع هذه البطاقات مجدداً، ومنح بطاقة أخرى إلى أوروبا، والتي بسبب تزاحم المستويات هناك نشهد في كل نسخة غياب منتخب أو أكثر من المنتخبات العملاقة مثل هولندا وإيطاليا!

هل توزيع البطاقات هي حسبة انتخابية لكسب أصوات الدول.. أم أنه فعلاً توزيع متوازن بين كل قارات العالم.. أم أنها لفكرة نشر اللعبة وكسب مزيد من الاهتمام والشعبية.. في ظني أن أميركا الجنوبية تستحق وأوروبا تستحق أكثر.. وأي مباراة لا يكون طرفاها منتخبين من هاتين القارتين، نشاهد مواجهة متواضعة، يكون شعارها الملل أو مباراة غير متكافئة!

هناك من يسأل.. ماذا عن آسيا وأفريقيا.. أعتقد أن عدد المنتخبات وعدد اللاعبين وكبر القارتين، من حيث عدد الدول والتأثير والاحتراف في أوروبا، هو سبب شبه مقنع لإعطائهم هذه البطاقات، فغالبية المنتخبات في هاتين القارتين قدموا تأثيراً منطقياً ما عدا العرب.. ويكفي أن ترى السنغال ونيجيريا وكوريا الجنوبية وأستراليا واليابان وما قدموه حتى الآن في المونديال.

الملايين يتابعون هذا الحدث، سواء من الميدان أو عبر مختلف وسائل الإعلام، ليس من باب الواجب، بل كي يستمتعوا ويشاهدوا نخبة النخبة في هذا المحفل الأكبر في العالم، وما يحدث حالياً لا يتحقق في عدد كبير من المباريات!

كلمة أخيرة

جوميز مدرب بنما بين شوطي المباراة بدا وكأنه يتوسل ساوثجيت مدرب إنجلترا.. ليرأف بحالهم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا