• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

لأنه مختلف

تاريخ النشر: الثلاثاء 12 مايو 2015

يقولون إنه النادي الأغنى في الإمارات.. فمن الطبيعي أن يكون الأفضل، وأقول لم أرَ نادياً مبادراً ومبتكراً ومطبقاً لأفكاره وأحلامه أكثر من العين.

يقولون إنه يستطيع أن يأتي بأي لاعب بالعقود والعروض الضخمة التي يقدمها، وأقول اسألوا أي لاعب محلي عن حلمه، والمكان الذي سيتعلم فيه الاحتراف والانضباط والحفاظ على الحياة الصحية، وستعرفون أن الإجابة لن تكون سوى العين.

يقولون إن العين ينافس فترة، ويغيب فترات، وأقول إن للتاريخ صفحات لا يمكن تجاوزها، فما هو النادي الوحيد الذي نافس وحقق البطولات في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات؟، والأمر نفسه طبقه في العقد الأول من الألفية.. فنصف أندية الإمارات رافقها العين، وكانت مواجهتها مع «البنفسج» بمثابة «كلاسيكو»، من الوصل إلى الشارقة والوحدة والجزيرة والأهلي.. كلها مر عليها العين، وواجهها في لقاءات كانت كلاسيكية، فهل من فريق آخر مر بهذا التجرية غيره؟

يقولون جماهيرية العين كبيرة؛ لأنه النادي الوحيد في مدينته، وأقول ليت أعذاركم مقنعة، لتكتشفوا أن نصف أبناء مشجعي أندية الإمارات من الجيل الحالي رغم البعد الجغرافي تحولوا إلى عيناويين، ومحبين للون البنفسج.

يقولون بطولة الدوري ليست معياراً؛ لأن تصنف الفرق الفائزة بها بأنها الأفضل، وأقول إن العين ليس الأفضل؛ لأنه الأكثر حصداً للبطولات على مستوى لعبة كرة القدم في الإمارات فحسب، فهو أول من طبق الاحتراف وهو أول من أسس هيئة الشرف وأول من أعلن عن إشهار شركة كرة القدم، وأول من قام بالهيكلة الجديدة لمجلس إدارته الحالية، وأول من حول التسويق من مجرد «موضة» إلى مدخول مادي حقيقي، ويكفي أنه حين كانت صفقات التسويق عند بعض أنديتنا لا تصل إلى مليون درهم وصل العين إلى عشرة ملايين في منتصف التسعينيات.

لا أنتقص من قدر أحد، ولا أجامل نادياً على حساب البقية، ولا أحتاج لتبرير لماذا قلت إن العين حقاً مختلف، ولكن كل الأندية والمسؤولين يدركون هذه الحقيقة، ويعرفون أن اللون البنفسجي سيد ألوان أنديتنا.

كلمة أخيرة

اذهبوا إلى المقر الجديد للنادي، وشاهدوا فرق العمل والمسؤولين كيف يعيشون الضغط لأنهم في العين، وشاهدوا الحرص والابتكار وقيم الوفاء التي بادر بها يوم تتويجه، وستدركون معنى كلمة أنه نادٍ مختلف!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا