• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

فاصل ونواصل

تاريخ النشر: الخميس 22 سبتمبر 2016

من كان يظن أن العمل في المؤسسات الرياضية، يعني السلطة وقول ما تريد وفعل ما ترغب فهو مخطئ، ومن كان ينتقد عملهم في السابق عليه أن يعترف أنه مصدوم بما وجده ورآه من هموم ومشاكل، ويبدو أن الـ 100 يوم ستصبح 1000.

من كان يستغرب ويستهجن وجود مدير عام وأمين عام في آنٍ واحد، فعليه أن يطبق ذلك على نفسه، فالمدير العام مجمد والأمين العام موجود وتم تعيين أمين عام مساعد للشؤون الفنية، فبدل الاثنين أصبحوا ثلاثة.

القائد الحقيقي هو من يحمل في قلبه وعقله أحلاماً كبيرة، بعيداً عن إرضاء الحلفاء وتوزيع «الكعكة» على المناصرين، والخشية من ألسن المتسلقين في الداخل، فالمسؤول الحقيقي يقرر بضميره وعقله فقط.

أسهل شيء بالنسبة لنا أن نترصد الأخطاء وأن نحسب العيوب، ونعدد كم من الوعود التي أُطلقت في الهواء وطارت بلا عودة، فلا المعونات الشهرية وصلت، ولا مشاكل الهواة حُلت.. وكل ما يحدث نعرفه ونسجله، ولكننا قررنا المراقبة، فالمرحلة الحالية ما زلنا نعتبرها تحت التجربة.

اكتشفت أمراً كنت أظنه مجرد أوهام، فالبعض كان ينتقد كرهاً في الأشخاص وليس حباً في المصلحة، والبعض كان يُظهر أنه متألم من طريقة العمل السابقة فنادى بالتغيير، واليوم يظهرون لنا ألف عذر، فقط لأن الموجودين من الحلفاء.. أنا قلت البعض وليس الكل.

من لا يعرف وطنية علي بوجسيم وحبه لأبناء بلده عليه أن يسأل عنه أكثر، سواء في «وظيفته» السابقة قبل التقاعد، أو أثناء توليه قيادة التحكيم في الدولة، هذا الرجل لا يعرف المحاباة ولا المحسوبية، يقول كلمة الحق ولا يبحث عن الظهور والأضواء والمناصب.

أزمة الخبراء لن تنتهي هكذا، أكثر ما أخشاه أن تتحول إلى انقسامات وحالات من الترصد والاصطياد والضحية سلك التحكيم

أغلب الاستادات التي تملكها أنديتنا تتسع لما يقارب 10.000 متفرج، وفي أول إحصائية للحضور في الجولة الأولى من دورينا بلغ عدد المتفرجين على المباريات ميدانياً 9637، يعني لو جمعنا كل جماهير مباريات الأسبوع الأول فإنهم لن يملؤوا ستاداً واحداً حتى!.

كلمة أخيرة

نقدر في أن الدكتور خليفة الغفلي أراد الدفاع عن «ربعه»، ولكن نسي نفسه قليلاً في الكلام فتاهت منه الحروف!.

Omran.mohamed@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا