• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

لا تنسوهم

تاريخ النشر: الأحد 10 مايو 2015

تبقى سيرة الراحلين لها ذكرى خاصة في قلوبنا، وتبقى سيرتهم العطرة على كل لسان، وتتذكرهم الأجيال، ويتحدث عنهم المعاصرون في كل زمان، وفي العين رحل عن هذا الكيان شخصيات قدمت بصمات خاصة، ويأتي على رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ ناصر بن زايد آل نهيان الذي تولى مناصب عدة في هذا النادي، ولا تزال أفراحه وصور ضحكاته راسخة في عقول كل من تابع أمجاد العين قبل عشرة مواسم وأكثر، وهو أحد أبرز من فقدتهم الأسرة العيناوية على مر سنواتها، واليوم حين تكبر الأفراح وتستمر الإنجازات لابد من أن نذكره، ونحن في دولة علمتنا تأصيل خصائل الوفاء لمن رحلوا عنا، وراحل آخر لا يمكن أن ينساه العيناوية، وهو حمد بن سهيل الكتبي صاحب النقلة الكبيرة في تسويق وترويج «ماركة» العين محلياً، والتي اجتاحت أبرز أبناء جيل العقد الجديد، ليتحول العين بفضل عمل هذا الرجل، إلى النادي الأكثر جماهيرية في الإمارات، حمد بن سهيل كان رجلاً سابقاً لعصره، يفكر خارج الصندوق.

ومن حمد بن سهيل، رحمه الله، إلى فقيد الملاعب فهد النويس الذي كان لاعباً من طراز مختلف، وعلى الرغم من كونه رجل أعمال، إلا أن كرة القدم هي التي استهوته، فكان انتقاله من نادي الجزيرة إلى العين بمثابة طفرة كبيرة في تشكيلة الفريق البنفسجي، وعلى الرغم من غياب الاحتراف والعقود والرواتب الثابتة، إلا أن النويس كان يلعب من أجل فريقه، ومن أجل الكرة، ومن أجل أن يكون على مستوى ثقة قيادات العين، وكان خبر مرضه، وبعدها نبأ رحيله بمثابة الفاجعة لجماهير العين التي أحبته ووقفت من أجله وصفقت كثيراً لأهدافه وروحه القيادية.

راحل آخر مر على أزمنة العين، وهو خالد عبدالعزيز الذي لعب في فترة الثمانينيات، ووافته المنية بعد سفره للعلاج في البرازيل، ليرحل عن الدنيا في واحدة من أكثر الأخبار الصادمة لجماهير الإمارات حينها، آخر الراحلين كان عبدالكريم ميتسو المدرب الذي قدم للزعيم البطولة التاريخية التي لم تتكرر حتى الآن في خبر صدم العالم بعد إعلان رحيله.

كلمة أخيرة

تحت التراب وجوه رحلت وقلوب دفنت وسنين مرت، ولكن عطرهم بقي بيننا فلن يطويهم النسيان ولن نخذلهم بالنكران، رحم الله موتانا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا