• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

ليتهم مثله

تاريخ النشر: الإثنين 19 سبتمبر 2016

ماذا يعني لكم الاعتذار.. خوف وخشية أم احترام ووقار؟ وماذا يعني لكم أن يعلن صاحب الاعتذار عن ذلك أمام الملأ، من دون أن يبرر أو يفسر سبب عدم الانتصار؟

هل هي شجاعة أم احترام وتقدير لكل من تابع الحدث بشغف؟

صاحب الاعتذار بالأمس ليس لاعباً عادياً ولا رياضياً مبتدئاً، بل شخصية قيادية تحمل صفة ولي عهد دبي.

فهل كان مطلوباً منه أن يعتذر؟ وهل كان لزاماً عليه أن يتحمل وحده المسؤولية، من دون أن يلقيها أيضاً على فريقه؟ الإجابة: لا، ولكنها صفات فارس وسمات قائد يعرف مسؤولياته، ويدرك شعبيته ضمن فئة الشباب التي تعتبره قدوة في البساطة، رغم أنه رجل سلطة وابن حاكم.

فليت بعض القوم يعلمون ويتعلمون ويقدرون.. فسموه لم يتهم اللجنة المنظمة، ولم يلق اللوم على الأطباء، ولا حتى على النظام.. بل وضع صورته، وكتب الاعتذار على نفسه، وكأنه السبب الرئيسي للابتعاد عن المنصة متحملاً المسؤولية وحده.

مدح شخصية مثل فزاع لا يعتبر رياءً، ولا يجب أن يوصف بالمجاملة الخاصة، ليس لأنه ابن محمد بن راشد، بل لأنه فعلاً شخصية خاصة.. يغدق بلا حساب ويكرم بلا انتظار أو مقابل ويساعد في الخفاء بعيداً عن الناس.. ويتعامل مع من حوله كأصدقاء وأشقاء من دون طبقية أو بروتوكولات، فهي صفات ولدت فيه وترسخت في وجدانه، فباتت ردود فعله تجاه كل الأحداث عفوية وتلقائية، من دون ترتيب أو تصنع.

فهل من متعلم من هذا الدرس، وهل يستوعب بعض مسؤولينا في الرياضة هذا الموقف، ليعرفوا كيف يعتذروا ويتقبلوا تقلبات الرياضة وبعض مفاجآتها، من دون إزعاج وردح ولطم وشوشرة؟!

اعتذارك يا سمو الشيخ احترام، ورسالة سموك درس، وتقبلك الخسارة، رغم عشقك للانتصار، موقف فخر لرجل تربى على الفروسية، فظهر أمام الجميع منتصراً بشجاعته.

كلمة أخيرة

رقمه في السباق 71 وهو عام إعلان الاتحاد.. فهل من مسؤولية أكبر من أنك تمثل الإمارات؟!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا