• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

ماذا يحدث في آسيا؟!

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

ماذا يحدث في كأس آسيا؟!.. هي بطولة تحمل كل الصفات المتناقضة.. مباراة مملة، وأخرى مثيرة.. مواجهة متكافئة، وأخرى متباينة، أهداف شحيحة في ملعب، وغزيرة في ملعب آخر، أمطار وغيوم في هذه المدينة، وشمس تشرق في مدينة أخرى.. كل شيء في أستراليا يجعلك تفكر، هل أنت في بطولة لكرة القدم، أم في مسرح كتب نصه روائي مجنون.

أغرب ما في هذه البطولة، أن أغلب العرب اتفقوا، وهو أمر لم نتعوده من قبل، ولكن على ماذا اتفقوا يا ترى.. اتفقوا على عدم تأييد مرشح العرب في انتخابات «الفيفا» الأمير علي بن الحسين، وأعلنوها قبل أن يفكروا، أو يجلسوا معه، أو يتناقشوا حول برنامجه الانتخابي، وأسباب نيته الترشح، كنا نود أن نفرح على هذا الاتفاق، ولكنها فرحة مكسورة، في كل صباح يطل علينا مسؤول أو رئيس اتحاد عربي ليعلن حبه لبلاتر وولاءه له.

في هذه البطولة بدأت خطة التذمر والشكاوي تظهر من بعض المدربين الذين أدركوا أن علاقتهم بالبطولة شبه «منتهية»، ويأتي على رأسهم نبيل معلول الذي قال إن العامل البدني هو السبب الأول الذي يعاني منه، وهو من أطاح المنتخب الكويتي في المباراة الافتتاحية، وكأن هذا العامل اكتشفه بعد المباراة فقط.

في البطولة اخترع بعض المحللين أسباباً عجيبة لرباعية «الأبيض»، وقالوا: إن سبب خسارة قطر من الإمارات هو الحارس قاسم برهان، وكأن لو كان هناك حارس آخر مكانه لانتهت المباراة بالهدف الأول الذي سجله شقيقنا القطري، ومكان وموقع بعض الاستوديوهات تحدد طريقة التحليل، فإما أن توصف المباراة بعدالة، أو تقوم بدور التبرير والتسويغ.

في البطولة يبدو أن كوزمين قام بأسوأ مغامراته، وهو تدريب منتخب السعودية تحت كل هذه الظروف، وستكتب الأيام في سيرته الذاتية كل النتائج التي سيحققها، ولن تكتب له أنه لم يكن يعرف من هو اللاعب المسؤول عن تسديد ركلات الجزاء.. كوزمين اعتقد لوهلة أن بيده عصا سحرية ليكتشف في الأخير أن العصا لم تكن سوى مجرد غصن شجرة، جفت تحت أشعة شمس أستراليا.

كلمة أخيرة

مسكين روبيرتو باجيو، بعد أن أضاع الركلة الترجيحية الشهيرة في نهائي كأس العالم 1994 أصبح الجميع «يتحججون به»، بعد أي ركلة جزاء يضيّعونها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا