• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

تعلمت هذا الموسم

تاريخ النشر: الخميس 08 مايو 2014

يقولون إن الحياة تجارب، وفي كل سنة أو موسم ينتهي، علينا أن نتعلم منه، ومن مواقفه وتجاربه، وكل مشاهده، فهل تسمحون أن أقول ما الذي تعلمته أنا من دورينا هذا الموسم:

أول درس تعلمته هو أن تحافظ على أدبك واحترامك للكيانات والأفراد والشخصيات، وكل من عملت معهم في الماضي، فإن تجرأت وأصبحت متعجرفاً ومدعياً القوة ستأخذ جزاءك وستهرب من كل المواجهات والمؤتمرات الصحفية.

في هذا الموسم، تعلمت أن الفوز بالدوري ليس ثمار عمل موسم واحد، وليس ثمار صفقة أو عقد جديد، بل هو شهور من الصبر والعمل وتصحيح الأخطاء، وأحياناً الصمت، فمن يريد القمة عليه أن يخطط لها قبل أن يقفز إليها، فكم هم الذي قفزوا إلى أعلى ليجدوا أنفسهم في قاع الوادي.

في هذا الموسم، تعلمت إذا ساء حال فريقك وزادت النتائج السلبية، عليك أن تحول الأزمة إلى مكان آخر كي تلفت الأنظار، انتقد الجمهور مثلاً، أو قم بتعيين مسؤول جديد في النادي، فربما ينسون نتائجك.

في هذا الموسم، تعلمت أنك حين تزيل من فريقك عقدة المدرب الأسطورة أو الإداري الذي لا يخطئ، أو المدير الفني الملهم الذي لا يعوض، ستعود من جديد وتظهر في الواجهة مرة أخرى، وتقترب من التأهل لدور الثمانية من البطولة الآسيوية.

في هذا الموسم، تعلمت إذا أردت أن تنجح، عليك ألا تكتفي بالسجود بعد مباراة «الديربي» مثلاً، أو تذرف الدموع بعد نجاح فريقك بركلات الترجيح، أو نشر الأدعية عبر وسائل التواصل، وللنجاح الإداري في الرياضي أساليب أكبر ومهام أعمق، وما النصر إلا من عند الله.

في هذا الموسم أيضاً، تعلمت أن كسب المنافسين، لا يأتي من خلال إغراء نجوم الطرف الآخر و«جرجرتهم» إليك، وتميز بعض الأطراف ليس في من يظهرون في الواجهة فقط، بل في النظام نفسه، والنظام لا يشترى، بل يحتاج أموراً أخرى.

في هذا الموسم، تعلمت أن التعاقد مع «كومة» من اللاعبين دفعة واحدة والتوقيع معهم في مؤتمرات صحفية ورفع القمصان، والابتسامة أمام الكاميرا لا يعني أنك حققت هدفك، فما فائدة هؤلاء اللاعبين بأرقامهم وعقودهم، وهم يتحضرون اليوم للعب في دوري الهواة الموسم المقبل.

في هذا الموسم، تعلمت أن التنظير والنقد يختلفان عن الميدان، فنحن أسياد «الكلام»، ولحظة العمل نغرق في شبر ماء.

في هذا الموسم، تعلمت إذا أردت النجاح والتفوق والريادة، عليك قبل كل شيء أن تصنع أعداءك وتبحث عنهم، فإن فشلت فهم السبب، وإن نجحت، فإنك تفوقت عليهم وهزمتهم شر هزيمة.

من دورينا، تعلمت أن حول أسوار كل نادٍ يقبل على البطولات أشخاصاً محترفين في الصعود والتسلق على الجدران، وأكبر همومهم أن يقولوا «نحن هنا».

وأخيراً

في الحياة تعلمت حين يرحل أغلى الناس، ويرقد تحت الثرى، فإن الوفاء لهم أهم من البكاء عليهم.

Omran.admedia@live.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا