• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م
2017-05-07
أن تكون محترماً!
2017-04-27
تحت قبة المجلس
2017-04-25
من أنت!
2017-04-24
وعود للبيع!
2017-04-20
ابتسامة «منصور»
2017-04-19
دوري المعاناة!
2017-04-17
نحن نضحي!
مقالات أخرى للكاتب

عودة الساجدين

تاريخ النشر: الإثنين 12 يناير 2015

عندما تكون المتعة عنوان الفريق.. والهجوم صفة اللاعبين.. والأهداف ميزة المنتخب.. فلابد في النهاية.. أن نفرح.. نحتفل.. نتصدر.. ونسجد حمداً لله.. هذا هو أبيضنا.. هذا الجيل الذي وُصف بأنه أغلى من الذهب.. يتخلف.. ولكنه يفوز.. يصدمك في البداية.. ولكنه يأبى إلا أن يقدم لك باقة الفرحة في النهاية.

فماذا حدث في ضحى يوم الأمس..؟

كل الوجوه تنتظر اللقاء.. وكل الشعب يترقب موعد المباراة.. ننتظر بداية التحدي.. بداية ظهور هذا المنتخب الشاب وهو يكبر.. نتذكر مباراتهم الأولى في الدمام.. ونريد أن نشاهدهم وهم يكبرون في أستراليا.. منتخب لك يفتح أبواب التحدي.. منتخب يجعلك تقف بفخر وأنت تشاهد حال بقية منتخبات وهم يشيدون بك ويضربون بلاعبيك المثل.. منتخب ترك لقطر أن تفرح لدقائق.. وتظن أنها في الطريق الصحيح.. لتعود وتتأكد أنها في الطريق العكسي.. فمن يتقدم على منتخبنا عليه أن يركز على ردة الفعل قبل أن يشاهد ساعته.. ويطمئن على فريقه.. ومن يريد إقصاء أبيضنا فعليه أن يجد طريقة أخرى غير فتح الملعب وترك مساحاته لمجموعة مبدعين يستمتعون بالمهارة.. ويبدعون بالهجوم.. ويتفننون بالتسجيل.

من الخطأ أن نبالغ في الفرحة.. ولكن من الإنصاف أن نقول إن «الأبيض» هو حصان البطولة القادم.. وهو الورقة الرابحة لكسر أسطورة اليابان.. والإطاحة بخبرة أستراليا. فزنا على قطر.. الصفحة انتهت.. والنتيجة باتت من الماضي والنقاط تحولت إلى رصيدنا.. وعلينا أن نكمل المشوار.. ونتصدر المجموعة.

خسرت البحرين رغم أنها قدمت مستوى مقنعاً.. وانهزمت السعودية رغم أنها كادت أن تسجل.. وخسرت الكويت رغم أنها تقدمت في البداية بهدف.. إنها كرة القدم.. قد تعطيك الفرحة في البداية.. وتخدعك في النهاية.. وقد توهمك بأنك الأفضل.. لتصدمك بحقيقتك في النهاية.

فالأحلام الوردية تصنعها الأسرّة في الحدائق الغناء.. والأهداف الحقيقية تحرثها في الميدان.. وتحفرها بين الصخور.. وتصعد بها إلى القمم.. تسقط مرة.. وتنجرح مرة.. لتصل إليها في النهاية.

كلمة أخيرة

أحلى ما في فوز الأمس أنهم بعد أن سجلوا.. سجدوا، فكم اشتقنا لسجداتهم السابقة في كل الملاعب التي مروا بها.

     
 

السجدة

نعم كل هدف بسجدة والحمدلله كل انتصار بسجدة هذا ما نطمح له في منتخبنا الغالي أن يسجد شكراً لله ، في الماضي كان بعض اللاعبين بعد كل هدف يذهب للراية ليعبر عن فرحه برقصة هي بعيدة عن عاداتنا بعيدة عن طباعنا بعيدة عن تقاليدنا. هذا هو جيل الذهب وان شاء الله النهاية اماراتية بيضاء

بوخالد | 2015-01-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا