• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-11-26
يوم الرجال
2016-11-24
قيد البحث والدراسة!
2016-11-22
المانيكان أنواع!
2016-11-21
خطأ بنصف مليون
2016-11-20
تعالوا العين!
2016-11-17
السؤال الصعب!
2016-11-15
حدث قبل عشرين عاماً!
مقالات أخرى للكاتب

استعدوا للتعبئة

تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

استعدوا للصيف جيداً، حضّروا المعسكرات، اكتبوا بقية الملاحظات ابحثوا عن المدربين، واسألوا بعض وكلاء اللاعبين، صرّحوا للصحف والتلفزيون أن التخطيط بدأ من الآن، فاوضوا عقود النجوم، وابحثوا عن الثغرات في قائمة المنافسين، واملأوا الساحة بالوعود، وأكملوا طريقكم في ادعاء أنكم تعلمتم من دروسكم، وأنكم الآن تعرفون طريق الوصول إلى الهدف أكثر من الآخرين.

أغرقوا الصحف بالمبررات، وذروا أعين جماهيركم بالحجج، وقولوا إن هذا المدرب هو السبب، وإن لجنة الانضباط تراقبنا عن كثب، وإن الحكام هم من تسببوا بدمار الخطط.

شبعنا وعودا، شبعنا حججا، ونحن نسمع التصريحات نفسها، المبررات نفسها، حقن العلاج نفسها، كلام الصيف يمحوه الشتاء، ووعود الإجازة إذا نُقضت كالعادة تتحول إلى قرارين إما إقالة مدرب أو تغيير اللاعبين الأجانب.

عزيزي القارئ، سأقول لك مسبقاً ماذا سيحدث مع نهاية هذا الموسم، وأترك لك الحُكم، ستبدأ مؤتمرات تقديم اللاعبين الجدد والمدربين، ستغادر الفرق الى معسكراتها الخارجية، سيخرج العنوان المعتاد: حققنا كل أهدافنا من المعسكر، واللاعبون الجدد سوف يحققون الإضافة المطلوبة، انتهى التصريح، وبعدها تعرفون ماذا سيحدث.

أريد أن اطرح سؤالاً: يا ترى من نجح غير الأهلي، البعض يقول الظفرة، والبعض يتعاطف مع الشارقة، ولكن أين البقية، أين ذهبت خططهم، أين نتائج معسكراتهم، أين الحدس والمتابعة في اختيار المدرب المناسب، أين عبارات الاستقرار التي نسمعها فقط ولا نراها.

أطرح سؤالاً آخر: في الدوري هذا الموسم أربعة عشر فريقاً، وكل فريق يملك خمسة وثلاثين لاعباً والمجموع 490 لاعباً، والسؤال: كم لاعبا واعدا قدمته الأندية للدوري هذا الموسم؟، ومقارنة بالعدد الكبير يعتبر الرقم المقدم من أنديتنا شحيحا وبخيلا ولن نبالغ لو قلنا إننا نستطيع عدّه على أصابع اليد.

وقبل أن أنسى فأنا أدرك أنه سيخرج إلينا البعض ليقول لماذا لم تُدخل العين والجزيرة ضمن الفرق الناجحة نظراً لقيمة مشاركتهما الخارجية المظفرة، وكأن صعود فرقنا إلى دور الستة عشر في دوري أبطال آسيا أصبح إنجازا، عجبي!.

ربما أكون متشائماً بعض الشيء، ولكن الواقع يحتاج إلى أن نعيد النظر، فما حدث للوصل والنصر وبني ياس وغيرها هذا الموسم لا يمكن أن يُنسى، وما شاهدناه من فارق بين الأهلي وبقية منافسيه أوضح أن هناك من يعمل وهناك من اكتفى بالاجتهاد فقط!.

كلمة أخيرة

هي عبارة قالها شخص اعتبره قدوة لي: ليرحل من يرحل ويغادر من لا يريد البقاء فالكيان أقوى من الأسماء، هي حقيقة أدركتها بعد تجربة.

ختاماً: كل شيء يمكن أن يعوّض إلا شيئين العمر، وصديق العمر.

Omran.admedia@live.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا